وليد الشهري يزعم أن أحد الوكلاء – لم يكشف عن اسمه – هو من تولى ملف التفاوض بين الأهلي ومالديني، لكنه نقل طلبات الأخير بشكل مبالغ به، رافعًا المبلغ المالي من أربعة ملايين يورو سنويًا إلى ثمانية ملايين، وهو ما رفضه الراقي بالطبع.
الشهري كتب عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي: “سابقًا، عرض الأهلي على مالديني مهمة المدير الرياضي، حينها اتصل بي شخصية قيادية من الأهلي يطلب مني التوسط بحكم علاقتي مع مالديني وإقناعه تخفيض المبلغ الذي طلبه وهو 8 مليون يورو سنويًا.
“اتصلت وأنا غير مصدق أنه يطلب مثل هذا المبلغ بسبب أن معظم أفضل المدراء يتقاضوا أقل من ذلك بكثير .. عند الحديث، تفاجأ مالديني بالمبلغ، وقال أنه طلب من المندوب الأهلاوي 4 مليون فقط ولم يطلب 8!!!!، فنصحته أن ينسى العرض لأنه لن يتم بسبب أشخاص همهم مصالحهم الخاصة”.
واختتم: “هذا هو نفس ما يحدث في معظم أنديتنا عندما يكون هدف المفاوضات هو النصب والاستغلال تحت بند (كم عمولتي) أو (ربحني وأربحك) أو (امسك لي وأقطع لك)”.
