نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل ليلة فنية ساحرة عانقت فيها ألحان السمسمية شواطئ الإسماعيلية، حيث تحول مسرح النادي النوبي إلى ملتقى للإبداع والجمال من خلال فعاليات برنامج “شارع الفن”، الذي يهدف إلى كسر الحواجز بين الفنون والجمهور، ونقل الثقافة من القاعات المغلقة إلى الفضاءات العامة ليكون الفن متاحاً للجميع في كل ميدان.
مبادرة شارع الفن وتعزيز الوعي الثقافي في الإسماعيلية
تأتي هذه الفعاليات المتميزة تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبتنظيم دقيق من الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وذلك ضمن المشروع القومي للفنون الذي يحمل شعار “الثقافة حياة”، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى إتاحة الفنون الراقية في الميادين العامة، بما يضمن وصول الرسالة الثقافية إلى كافة شرائح المجتمع وتنمية الذوق العام من خلال أنشطة فنية متنوعة ومبتكرة،
أنغام السمسمية وأجمل الأغنيات التراثية
شهد الحفل تألقاً لافتاً لفرقة الإسماعيلية للآلات الشعبية، تحت تدريب المايسترو أحمد يحيى مولر، حيث قدمت الفرقة باقة مختارة من الأغنيات التراثية والوطنية التي تلامس الوجدان على أنغام آلة السمسمية العريقة، وتضمنت القائمة الفنية مجموعة من الروائع مثل:
- افتتاحية الفرقة التي أشعلت حماس الحضور.
- أغنية “آه يا لالالي” و”إسماعيلية يا اللي هواك”.
- أعمال وطنية مثل “مصر العظيمة بشعبها”.
- مجموعة من الأغاني الشعبية مثل “دار الشدوف”، “وراك وراك”، “أبويا وصاني”، و”كان الجميل”.
- أغنيات “حلوة يا إسماعيلية”، “أنا الإسماعيلي”، و”نوح الحمام”.
وقد سادت حالة من البهجة والتفاعل الكبير من قبل الجمهور الذي تفاعل مع كل نغمة تعكس هوية المدينة وتاريخها العريق،
دور إقليم القناة وسيناء في إثراء الحياة الإبداعية
تنفذ هذه الأنشطة بإشراف مباشر من إقليم القناة وسيناء الثقافي وفرع ثقافة الإسماعيلية، وذلك في إطار رؤية شاملة تسعى من خلال مبادرة “شارع الفن” إلى تقديم محتوى ثقافي وفني متنوع في الأماكن المفتوحة، مما يساهم بشكل فعال في نشر الوعي الثقافي، والحفاظ على الموروث الشعبي من الاندثار، فضلاً عن إثراء الحياة الإبداعية بمحافظة الإسماعيلية وجعلها مركزاً للإشعاع الفني في المنطقة،
القيمة المضافة للفنون الشعبية في الفضاءات العامة
إن نقل هذه العروض إلى الميادين العامة لا يعد مجرد ترفيه، بل هو وسيلة لترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة، وتعريفهم بآلة السمسمية التي تمثل رمزاً للصمود والفرح في مدن القناة، وهو ما يجعل من هذه المبادرات جسراً يربط بين الماضي العريق والحاضر المبدع، ويخلق حالة من التلاحم المجتمعي من خلال الفن،
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه التغطية للفن الشعبي الأصيل، مؤكدين على أهمية دعم المبادرات التي تبرز جمال التراث وتجعل الثقافة حقاً متاحاً لكل مواطن في كل مكان.
