نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل واقعة مذهلة حولت أعمال ترميم روتينية إلى رحلة بحث عن كنز مفقود، حيث اكتشف عمال بناء في بلجيكا ثروة طائلة كانت تقبع خلف جدران صامتة لعقود طويلة، مما أثار دهشة الجميع وجذب أنظار السلطات والخبراء على حد سواء
كنز ذهبي في قلب مدينة ديندرموند البلجيكية
وقع هذا الاكتشاف المثير في مدينة ديندرموند بشرق فلاندرز، وتحديداً أثناء تنفيذ أعمال لإنشاء خط صرف صحي في قبو أحد المباني القديمة، حيث عثر العمال بالصدفة على مخبأ سري يحتوي على أكثر من 40 سبيكة ذهبية ونحو 4 آلاف قطعة نقدية أثرية، وتُقدر القيمة الأولية لهذا الكنز بنحو 9 ملايين يورو، مما حول موقع العمل إلى ساحة من الذهول والترقب
كواليس العثور على الثروة المخبأة
لم يكن فريق العمل يطمح للعثور على ذهب، بل كانت مهمتهم إنشائية بحتة، إلا أن شاباً في الثامنة عشرة من عمره لاحظ ظهور بعض العملات المعدنية أثناء إزالة أجزاء من الجدار القديم، ومع استمرار البحث تبين أن الأمر يتجاوز مجرد عملات متناثرة، إذ كان هناك تجويف منظم صُمم بعناية لإخفاء هذه الكمية الضخمة من المعدن النفيس
تحقيقات أمنية لفك لغز المالك المجهول
سارعت الشرطة والجهات المختصة بتأمين الموقع ونقل المقتنيات إلى مكان آمن لبدء التحقيقات، حيث تركزت الجهود الحالية على النقاط التالية:
- تحديد الهوية الحقيقية لصاحب الكنز وتاريخ إخفائه.
- تقييم القيمة التاريخية للعملات بعيداً عن قيمتها كمعدن ثمين.
- التأكد من أن هذه الثروة لا ترتبط بأي نشاط إجرامي أو أموال مجهولة المصدر.
وتشير السجلات إلى أن المبنى كان مرتبطاً بنشاط تجاري قديم قبل أن تنتقل ملكيته لمؤسسة رعاية اجتماعية، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة للبحث في أرشيف العقار
المصير القانوني للذهب المكتشف
تخضع هذه الواقعة للقوانين البلجيكية الصارمة التي تنظم العثور على الكنوز، حيث لا يحق للعمال أو مالك المبنى الحالي الاستحواذ على الذهب فوراً، بل يتم منح فترة زمنية للمالك الشرعي للمطالبة بممتلكاته، وفي حال تعذر الوصول إليه أو ثبت عدم ارتباط الكنز بجريمة، يتم تطبيق القواعد القانونية التي تحدد كيفية توزيع أو مصادرة هذه الثروة لصالح الدولة
بهذا نكون قد استعرضنا تفاصيل هذه القصة المثيرة التي بدأت بأنبوب صرف صحي وانتهت بكنز من الملايين، قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48
