استنفار إسرائيلي شامل ترقباً لهجوم صاروخي إيراني محتمل

استنفار إسرائيلي شامل ترقباً لهجوم صاروخي إيراني محتمل

رفعت إسرائيل مستوى تأهبها العسكري تحسباً لمواجهة مباشرة مع إيران، وذلك في ظل توقعات بتصعيد الهجمات الأمريكية، حيث تزيد تهديدات الرئيس دونالد ترامب من احتمالات قيام طهران بإطلاق صواريخ تجاه الأراضي الإسرائيلية.

استعدادات إسرائيلية لمواجهة محتملة

نقل موقع “أقرأ نيوز 24” أن إسرائيل رفعت درجة الجاهزية القتالية تحسباً للدخول في صدام مباشر مع إيران، خاصة مع تزايد العمليات الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية، وسط تقديرات تشير إلى أن التطورات الراهنة قد تجذب إسرائيل إلى جولة التصعيد الحالية.

تأثير تهديدات ترامب على المشهد

وأشار التقرير إلى أن تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف منشآت بنية تحتية وطنية رداً على أي تحرك إيراني، يرفع من فرص انخراط إسرائيل في الصراع، ويزيد من احتمالية توجيه إيران ضربات صاروخية نحو إسرائيل.

تنسيق دبلوماسي وترقب للقاء مرتقب

وفي سياق متصل، تجري محاولات لتنظيم لقاء يجمع بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب خلال الأسبوع القادم، إلا أنه لم يتم تحديد موعد نهائي حتى الآن، كما لم تبدأ الترتيبات الفعلية لزيارة واشنطن نظراً لحالة التوتر الشديدة التي تخيم على المنطقة.

تصعيد عسكري أمريكي وقاذفات ثقيلة

وأبلغت واشنطن الجانب الإسرائيلي بنيتها تصعيد الهجمات ضد إيران في الأيام المقبلة، مع التوجه لاستخدام القاذفات الثقيلة لأول مرة في هذه المرحلة من التصعيد، علماً بأن الولايات المتحدة سبق واستخدمت قاذفات استراتيجية انطلقت من بريطانيا في عملية “زئير الأسد” لضرب أهداف داخل إيران.

جبل “المعول” في دائرة الاستهداف

تشير التقديرات إلى أن جبل “المعول” قد يكون هدفاً رئيسياً للضربات القادمة بعد تعهدات ترامب بمهاجمته قريباً، خاصة مع وجود تقارير استخباراتية إسرائيلية تفيد بنقل إيران لأجهزة طرد مركزي إلى أنفاق عميقة في الجبل عقب عملية “زئير الأسد” في حزيران 2025.

التنسيق الأمني بين واشنطن وتل أبيب

يهدف التنسيق الأمني الوثيق بين واشنطن وأورشليم القدس إلى ضمان جاهزية إسرائيل لأي رد إيراني صاروخي، وهو الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى تجديد الهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية، رغم رغبة الإدارة الأمريكية التي أبلغت إسرائيل سابقاً بتفضيلها بقاء الأخيرة خارج دائرة التصعيد الحالية.