إنجلترا مستعدة لخوض مباراة بركلات الترجيح ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية.

إنجلترا مستعدة لخوض مباراة بركلات الترجيح ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية.

قبل المباراة المقرر إقامتها في الساعة 11:00 مساءً يوم 1 يوليو (بتوقيت فيتنام)، صرح حارس المرمى بيكفورد بأن الجهاز التدريبي قد درس جميع السيناريوهات المحتملة.

على الرغم من اعتبار إنجلترا (على اليمين) الفريق الأقوى، إلا أنها لا تستطيع أن تتهاون أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.

“نريد الفوز في الوقت الأصلي. لكن إذا امتدت المباراة إلى الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح، فالفريق بأكمله جاهز. نتدرب بجدية كبيرة حتى لا نُفاجأ”، هكذا صرّح حارس مرمى إيفرتون.

يُعدّ بيكفورد أحد أكثر لاعبي إنجلترا خبرةً في ركلات الترجيح. فقد ساعد منتخب الأسود الثلاثة على التغلب على كولومبيا في كأس العالم 2018 وعلى سويسرا في بطولة أمم أوروبا 2024، كما شهد أيضاً الهزيمة أمام إيطاليا في نهائي بطولة أمم أوروبا 2020.

بحسب حارس المرمى البالغ من العمر 32 عامًا، فإن العامل النفسي هو العامل الحاسم دائمًا. وأكد بيكفورد قائلًا: “إذا أضاع الخصم الركلة، ستكون الأفضلية لحارس المرمى. الضغط في ركلات الترجيح هائل، لذا فإن أهم شيء هو التدرب كثيرًا والحفاظ على الهدوء”.

في غضون ذلك، كشف المدرب توماس توخيل أن المنتخب الإنجليزي يطبق إجراءات تحضيرية لركلات الترجيح طورتها رابطة كرة القدم الإنجليزية على مدى سنوات عديدة.

وقال الخبير الاستراتيجي الألماني إن الجهاز التدريبي قد أعد قائمة وترتيباً لتنفيذ ركلات الجزاء، بدلاً من ترك اللاعبين يقررون بأنفسهم في الملعب.

يُظهر هذا الاستعداد الدقيق أن المنتخب الإنجليزي لا يريد تكرار آلام الماضي، وهو مستعد لمواجهة أي تحدٍ في رحلته نحو الفوز بكأس العالم 2026.

المصدر: