إسبانيا تتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026: ميكيل ميرينو يصنع البطل في الدقيقة 91.

اختُتمت “ديربي شبه الجزيرة الأيبيرية” في الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026 بمشهدٍ دراميٍّ للغاية. في مباراةٍ متقاربةٍ للغاية، برزت صلابة المنتخب الإسباني بفضل لحظة تألقٍ من لاعبٍ بديل. لم يُؤهّل الفوز 1-0 على البرتغال المنتخب الإسباني إلى ربع النهائي فحسب، بل أكّد أيضًا على عمق تشكيلته الرائعة.
ميكيل ميرينو واللحظة الحاسمة في المباراة.
في الوقت الذي كان الجميع يتوقع فيه الوقت الإضافي، أشعل ميكيل ميرينو – الذي دخل بديلاً لداني أولمو في الدقيقة 85 – حماس الجماهير. ففي الدقيقة 91، ومن خلال هجمة ذكية، سدد لاعب الوسط الكرة بهدوء في شباك حارس المرمى. كان هذا دليلاً على قدرة الجهاز الفني الإسباني على قراءة مجريات المباراة وإجراء التبديلات الحاسمة.
لعب ميكيل ميرينو دور البطل بتسجيله هدفاً ثميناً في الدقيقة 91.
رودري : “روح” خط الوسط
إذا كان ميرينو هو من حسم المباراة، فإن رودري هو من ساعد إسبانيا على الحفاظ على سيطرتها طوال التسعين دقيقة. بفضل دقة تمريراته العالية، لم يكتفِ لاعب وسط مانشستر سيتي بالتحكم في إيقاع اللعب، بل كان بمثابة درع فولاذي، مُحبطًا هجمات البرتغال المرتدة من خط الوسط.
قد يعجبك أيضاً
الحفاظ على الموقع التاريخي لمعبد هاي تشاو وترميمه وإعادة تأهيله.أصدرت اللجنة الشعبية لمدينة دا نانغ القرار رقم 2941/QD-UBND بالموافقة على خطة استثمارية لمشروع صيانة وترميم وإعادة تأهيل موقع معبد هاي تشاو التاريخي، باستثمار إجمالي يقارب 19.9 مليار دونغ فيتنامي من ميزانية المدينة. وتتولى إدارة الثقافة والرياضة والسياحة إدارة وتنفيذ المشروع خلال الفترة 2026-2028. حافظ رودري على زمام المبادرة لصالح منتخب لا روخا بفضل قدرته الاستثنائية على التحكم في مجريات المباراة.
تقييمات تفصيلية للاعبين في المنتخب الإسباني.
إليكم تحليل مفصل لأداء منتخب لا روخا في هذا الفوز الذي تحقق بشق الأنفس ولكنه مستحق تماماً:
الدفاع: هدوء الشباب
- أوناي سيمون (6.3): الحفاظ على تركيز عالٍ، خاصة في المواقف الهوائية، وتوزيع الكرة باستمرار من الخلف.
- باو كوبارسي (6.3): يُظهر هذا اللاعب الشاب الموهوب هدوءًا مذهلاً. فهو يمتلك تمريرات بينية رائعة ويُحيد بفعالية هجمات المهاجمين المنافسين.
- أيمريك لابورت (6.3): خبرته تشكل أساسًا متينًا، مما يساعد الدفاع على الحفاظ على التماسك اللازم خلال فترات الضغط.
- بيدرو بورو (6.3): يلعب بنشاط على الجناح الأيمن، ويؤدي واجباته الدفاعية ويدعم الهجمات بفعالية.
- مارك كوكوريلا (6.3): يلعب كرة قدم منضبطة وعدوانية، ولا يمنح الخصم أي مساحة للاستغلال على الجناح الأيسر.
أظهر باو كوبارسي نضجاً ملحوظاً في مركز الدفاع.
خط الوسط والهجوم: بصمة لامين يامال
- رودري (6.3): أبرز نقطة مضيئة في خط الوسط بفضل قدرته على إحباط الهجمات المرتدة للخصوم.
- لامين يامال (6.3): لا يزال يشكل تهديدًا مستمرًا على الجناح الأيمن. على الرغم من الرقابة اللصيقة، إلا أن يامال تمكن من تسديد كرات أجبرت حارس المرمى البرتغالي على القيام بتصديات صعبة.
- ميكيل أويارزابال (6.3): جهوده في صدّ المدافعين والعمل كمهاجم صريح تُرهق قلوب دفاع الخصم.
- بيدري (6.0) وداني أولمو (6.0): أداء مخيب للآمال من النجمين المبدعين حيث كافحا ضد الدفاع المنضبط للفريق الذي يرتدي القمصان العنابية.
- أليكس باينا (6.0): افتقر إلى الاختراق اللازم لإحداث فرق على الجناح.
لطالما شكل لامين يامال تهديداً مستمراً بفضل سرعته وتقنيته الفردية.
لم يضمن هذا الفوز لإسبانيا مكانها في ربع النهائي فحسب، بل أظهر أيضاً صلابة المنتخب الإسباني كأحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة. إن التألق الفردي في الوقت المناسب، إلى جانب النظام التكتيكي المحكم، يحوّل “لا روخا” إلى خصمٍ قوي للغاية في كأس العالم هذا العام.
المصدر:




