اشترط عضو الكنيست يولي إدليشتين تشكيل حكومة صهيونية موسعة كشرط أساسي لمشاركته، معلنًا رفضه القاطع للانضمام إلى أي ائتلاف ضيق أو الاعتماد على دعم يائير جولان، الذي وصفه بالمتطرف، مؤكدًا أن التحديات الراهنة تفرض ضرورة وجود تأييد برلماني عريض لضمان الاستقرار.
موقف إدليشتين من الحكومة الضيقة
أوضح إدليشتين في حديثه لإذاعة “كان” أن البلاد تمر بأزمات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة، مما يجعل من إقامة حكومة وحدة صهيونية موسعة ضرورة ملحة، مشيرًا إلى أن أي حكومة تفتقر إلى القاعدة البرلمانية العريضة ستكون عاجزة عن اتخاذ قرارات حاسمة أو مواجهة الاستحقاقات الوطنية، بغض النظر عن الشخصية التي ستتولى رئاستها.
انتقادات حادة لمواقف يائير جولان
شن إدليشتين هجومًا على التصريحات الأخيرة ليائير جولان، خاصة دعواته لإقالة قيادات أمنية رفيعة في مقدمتهم رئيسي الموساد والشاباك، معتبرًا أن هذه المطالب تعكس تصورًا يتنافى مع المبادئ الديمقراطية الراسخة، وتتجاهل أهمية مؤسسات الدولة السيادية في المرحلة الحالية.
تنسيق سياسي لرفض الحلول الهشة
كشف إدليشتين عن تنسيق مشترك مع جلعاد أردان، حيث أكدا أنهما لن يمثلا “شبكة أمان” أو يكملا نصاب الواحد وستين مقعدًا لأي ائتلاف يسعى لتشكيل حكومة ضيقة، مشددين على ضرورة تلبية الشروط الوطنية العليا قبل تقديم أي دعم سياسي، وذلك في ظل تجاذبات حادة داخل الساحة السياسية حول هوية المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة.
معايير اختيار رئيس الحكومة المقبل
وفي ختام موقفه، لفت إدليشتين إلى أن معيار القيادة الحقيقي يكمن في القدرة على توحيد القوى الصهيونية، مؤكدًا أن الشخص الأجدر برئاسة الحكومة هو من يستطيع حشد أكبر قدر من التأييد لضمان استقرار المشهد السياسي، ومواجهة التحديات الأمنية والسياسية القادمة برؤية موحدة وحازمة وفق ما نقله موقع أقرأ نيوز 24.
