«أنا وماما».. عرض مسرحي يناقش فجوة التواصل بين الآباء والأبناء

«أنا وماما».. عرض مسرحي يناقش فجوة التواصل بين الآباء والأبناء

وسط تزايد التحديات التي تواجه العلاقات الأسرية، يطرح العرض المسرحي «أنا وماما» رؤية إنسانية لفهم طبيعة العلاقة بين الآباء والأبناء، كاشفًا أسباب فجوة التواصل بين الأجيال، وداعيًا إلى بناء جسور من الحوار والاحترام المتبادل داخل الأسرة، من خلال معالجة درامية مستندة إلى تجارب واقعية.

أحدث عروض المخرجة هالة توكل

وقدمت المخرجة هالة توكل أحدث عروضها المسرحية بعنوان «أنا وماما»، الذي يتناول طبيعة العلاقة بين الآباء والأبناء، مسلطًا الضوء على فجوة الفهم والتواصل بين الأجيال من منظور إنساني ونفسي يعكس واقع العديد من الأسر المصرية.

وأوضحت هالة توكل أن العرض يأتي في إطار رؤيتها التي توظف المسرح كوسيلة للتربية والدعم النفسي، وتعزيز دور القوة الناعمة في بناء المجتمع، مشيرة إلى أن العمل يستند إلى مواقف وتجارب واقعية تعكس التحديات التي تواجه العلاقات الأسرية.

وأضافت أن فكرة المسرحية جاءت بعد سلسلة من الحوارات مع عدد من الشباب، الذين عبّروا عن شعورهم بأن الآباء لا يفهمون عالمهم وطريقة تفكيرهم، إلى جانب إدارتها جلسات “سايكودراما” مع مجموعات من الأمهات، حيث اكتشفت أن الطرفين يحملان الشكوى ذاتها، وإن اختلفت أساليب التعبير عنها.

وأكدت أن الرسالة الأساسية التي يسعى العرض إلى إيصالها تتمثل في أن الحب وحده لا يكفي لبناء علاقة صحية بين الآباء والأبناء، وإنما يجب أن يصاحبه إنصات حقيقي واحترام متبادل للمشاعر، مع حرص كل طرف على التعبير عن مشاعره بالطريقة التي يفهمها الطرف الآخر.

واختتمت هالة توكل بالتأكيد على إيمانها بأهمية الفن في حياة الأطفال والشباب، باعتباره مساحة للحوار والتعبير عن الذات، وأحد أبرز أدوات القوة الناعمة القادرة على تنمية الوعي، وتهذيب المشاعر، والمساهمة في بناء أجيال أكثر توازنًا وإنسانية.