وزير الصناعة يعلن عن خطة لإنشاء مصانع في القرى لتعزيز الإنتاج المحلي في مصر 2026

مقدمة مشوقة تأتيكم عبر فلسطينيو 48، حيث يتطلع الاقتصاد المصري إلى مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا من خلال استراتيجيات جديدة تركز على تعزيز الإنتاج المحلي وتطوير القرى والمناطق الريفية. هذه المبادرات تأتي ضمن جهود وزارة الصناعة لتحقيق التنمية الشاملة، وتوفير فرص عمل حقيقية، والحد من الهجرة، خاصة إلى العاصمة أو الخارج، بتمكين السكان في قرى مصر، وجعلها محركات للنمو الاقتصادي.
وزير الصناعة يطلق مبادرات جديدة لدعم القرى وتحقيق التنمية الاقتصادية
أوضح المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الوزارة تسعى إلى إنشاء مصانع داخل القرى لضمان زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة. هذه الخطوة تستهدف تنمية المناطق الريفية وزيادة فرص العمل، بالإضافة إلى دعم النساء في المشاركة الفاعلة من خلال أنشطة صناعية في منازلهن، مثل صناعة الملابس والمنتجات الزراعية، خاصة الطماطم والنباتات العطرية، مما يساعد على تقليل الفاقد الزراعي، وتحقيق جدوى اقتصادية أكبر.
التركيز على التنمية الشاملة للقرى المنتجة
تابع وزير الصناعة أن مصر تضم حوالي 4600 قرية منتجة، وتعمل الوزارة على تحديد الميزات التنافسية لكل مجموعة منها، سواء في الزراعة أو الصناعة، لإنشاء مصانع داخلية تلبي احتياجات السوق المحلية والعالمية، الأمر الذي يحقق الاستدامة ويوفر فرص عمل مباشرة، خاصة للنساء، ويعزز الاقتصاد القومي.
فرص الاستثمار وخلق فرص العمل في المناطق الريفية
أكد هاشم أن الحكومة تنفذ حاليًا مشاريع بالتعاون مع وزارات الزراعة والتموين والتنمية المحلية، لتمكين المستثمرين من بدء مشاريعهم عبر طرح أراضٍ بنظام حق الانتفاع، وتقديم تسهيلات وإعفاءات، بهدف جذب رؤوس الأموال ودعم المشاريع الصغيرة، مما يساهم في تقليل الهجرة من القرى، وتحقيق تنمية متوازنة تضمن حياة كريمة لسكان المناطق الريفية.
وفي النهاية، فإن مبادرات وزارة الصناعة تمثل خطوات مهمة نحو مستقبل أكثر استدامة وتنميةً متوازنة، بحيث يصبح الإنتاج المحلي رافعة رئيسية للاقتصاد الوطني، ويتم تعزيز القدرة التنافسية للقرى المصرية، مع تحسين نوعية حياة السكان ودعمهم لتحقيق الاستقلال الاقتصادي.




