بدائل إسماعيل صيباري على طاولة وهبي قبل قمة المغرب وفرنسا

بدائل إسماعيل صيباري على طاولة وهبي قبل قمة المغرب وفرنسا

يترقب منتخب المغرب الموقف النهائي من جاهزية إسماعيل صيباري قبل مواجهة فرنسا في اللقاء الذي يجمع بينهما ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.

وتحوم الشكوك حول جاهزية صيباري بعد الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال مباراة كندا في ثمن النهائي، والتي أجبرته على مغادرة الملعب قبل مرور نصف ساعة.

وفي المقابل، يبرز اسم إبراهيم دياز كأحد الحلول المهمة في حسابات منتخب المغرب، قبل مواجهة قوية لا تحتمل الكثير من الأخطاء أمام منتخب فرنسا.

صيباري يقلق المغرب قبل مواجهة فرنسا

طبقًا لما ذكرته صحيفة المنتخب المغربية، يترقب الطاقم التقني لمنتخب المغرب نتائج الساعات الأخيرة قبل مباراة فرنسا، في ظل استمرار الشكوك حول جاهزية إسماعيل صيباري.

ويعد صيباري من العناصر المهمة في الخط الأمامي لأسود الأطلس، بسبب قدرته على التحرك بين الخطوط، والضغط على دفاع المنافس، إلى جانب مساهمته في صناعة الخطورة.

وتأتي هذه الحالة في توقيت حساس، خاصة أن مباراة فرنسا تحتاج إلى جاهزية بدنية وذهنية كبيرة من جميع اللاعبين.

إصابة صيباري أمام كندا

تعرض إسماعيل صيباري لإصابة عضلية في الفخذ خلال مواجهة كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026.

واضطر اللاعب المغربي إلى مغادرة أرضية الملعب قبل مرور نصف ساعة من بداية المباراة، وهو ما فتح باب القلق بشأن موقفه من مواجهة فرنسا.

وينتظر الجهاز الفني الحسم النهائي لحالته، قبل تحديد إمكانية الاعتماد عليه في المباراة أو البحث عن بدائل هجومية أخرى.

إبراهيم دياز يصنع الفارق في صمت

في الوقت الذي يترقب فيه المغرب موقف صيباري، يبرز إبراهيم دياز كأحد الأسماء القادرة على منح المنتخب حلولًا مختلفة أمام فرنسا.

ويمتلك دياز جودة فنية كبيرة في التحرك بين المساحات، والربط بين الوسط والهجوم، إلى جانب قدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.

وقد يكون لاعب ريال مدريد أحد المفاتيح المهمة لمحمد وهبي في مواجهة المنتخب الفرنسي، خاصة إذا احتاج المغرب إلى لاعب قادر على صناعة الفارق من لمسة أو تمريرة حاسمة.

محمد وهبي أمام حسابات هجومية مهمة

سيكون محمد وهبي مطالبًا بإدارة ملف صيباري بحذر كبير، لأن المخاطرة بلاعب غير مكتمل الجاهزية قد تكون مؤثرة في مباراة بهذا الحجم.

وفي المقابل، يحتاج منتخب المغرب إلى الحفاظ على توازنه الهجومي، سواء بدأ صيباري أساسيًا أو جلس على مقاعد البدلاء أو غاب عن اللقاء.

وتبدو الخيارات الهجومية للمنتخب المغربي حاضرة، لكن طبيعة مباراة فرنسا قد تجعل كل تفصيلة في التشكيل ذات قيمة كبيرة.

إسماعيل صيباري – منتخب المغرب – المصدر: getty images

المغرب يبحث عن عبور جديد إلى نصف النهائي

يسعى منتخب المغرب إلى مواصلة مشواره التاريخي في كأس العالم 2026، وانتزاع بطاقة العبور إلى نصف النهائي للمرة الثانية تواليًا.

وتأتي مواجهة فرنسا كاختبار كبير لطموحات أسود الأطلس، خاصة أن المنتخب الفرنسي يملك خبرة واسعة في الأدوار الإقصائية.

وبين ترقب موقف صيباري وانتظار تأثير دياز، يدخل المغرب المباراة بطموح كبير لكتابة فصل جديد في تاريخه المونديالي.