وفي حين كان اللاعبون البلجيكيون سعداء بالسخرية من الجانب السياسي لهذه القصة، اتخذ المدرب رودي جارسيا نهجًا أكثر دبلوماسية تجاه اللاعب الذي كان في قلب العاصفة. وكشف جارسيا أن بالوجون جاء للتحدث معه بعد صافرة النهاية لمناقشة هذه القضية المثيرة للجدل.
وقال جارسيا عندما سُئل عن المحادثة التي جرت بعد المباراة: «أعجبني ذلك حقاً». “ليس ذنبه، فهو ليس من يتحمل المسؤولية، وهذا ما أخبرته به”. وأصر المدرب على أن الأحداث التي سبقت المباراة لم تشتت انتباه فريقه، مضيفًا: “بغض النظر عن التشكيلة الأساسية للولايات المتحدة، فإن ما كان يهمنا حقًا هو خطتنا في المباراة. الفريق ناضج جدًا. أخبرتهم أن أهم شيء هو نحن”.
وقد أدى هذا التركيز المطلق في النهاية إلى تفكيك دفاع المنتخب الأمريكي وحجز موعد مع إسبانيا في الدور التالي.
