أسوأ أداء لأمريكا الجنوبية في كأس العالم منذ عام 2002.

أسوأ أداء لأمريكا الجنوبية في كأس العالم منذ عام 2002.

اختُتمت مباريات دور الـ16 من كأس العالم 2026 بإحصائية مخيبة للآمال لكرة القدم في أمريكا الجنوبية. فبعد خروج البرازيل وباراغواي وكولومبيا، أصبحت الأرجنتين الممثل الوحيد لاتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) الذي بلغ ربع النهائي.

هذه هي المرة الأولى منذ كأس العالم 2002 التي يصل فيها فريق واحد فقط من أمريكا الجنوبية إلى ربع النهائي. في ذلك الوقت، كانت البرازيل هي الممثل الوحيد الذي تجاوز دور الـ16، لكنها فازت في النهاية بكأس العالم.

قبل انطلاق دور الـ16، تأهلت أربعة منتخبات من أمريكا الجنوبية من أصل 16 منتخباً. إلا أن الآمال تبددت سريعاً. فقد خسر منتخب باراغواي أمام فرنسا، وخسر منتخب البرازيل بشكل غير متوقع أمام النرويج، وخرج منتخب كولومبيا على يد سويسرا بركلات الترجيح صباح يوم 8 يوليو. ونجا منتخب الأرجنتين وحده من الإقصاء بفضل فوزه المثير على مصر بنتيجة 3-2، ليواصل بذلك مسيرته نحو الدفاع عن لقبه.

تزداد هذه الإحصائية غرابةً عند مقارنتها ببطولات كأس العالم السابقة. ففي عام 2010 في جنوب أفريقيا، سيطرت أمريكا الجنوبية على ربع النهائي بأربعة منتخبات: البرازيل، وأوروغواي، والأرجنتين، وباراغواي. وفي كأس العالم 2014 في البرازيل، كان للمنطقة ثلاثة منتخبات في ربع النهائي.

بينما تراجع مستوى كرة القدم في أمريكا الجنوبية، واصلت كرة القدم الأوروبية ترسيخ مكانتها. تأهلت ستة منتخبات من القارة العجوز إلى ربع النهائي: فرنسا، إسبانيا، بلجيكا، النرويج، إنجلترا، وسويسرا. وكان المنتخب البرتغالي هو الممثل الأوروبي الوحيد الذي خرج من دور الستة عشر، بعد هزيمته أمام منتخب أوروبي آخر هو إسبانيا.

أما المقعدان المتبقيان فكانا من نصيب الأرجنتين والمغرب، الفريق الأفريقي الوحيد المتبقي في البطولة بعد فوزه على كندا، الدولة المضيفة المشاركة.

المصدر: