هتفت حشود من مشجعي باراغواي وصفقوا بحماس عندما تم حرق دمية تمثل مبابي خلال مهرجان سان خوان التقليدي في العاصمة أسونسيون، باراغواي.
وقع الحادث أثناء طقوس يهوذا كاي، وهو جزء مألوف من مهرجان سان خوان، حيث يقوم الناس عادةً بحرق تماثيل الشخص الذي يعتبر “الأكثر كراهية” أو الشخصية الأكثر إثارة للجدل في العام.
بحسب التقاليد المحلية، يحمل هذا الطقس دلالات رمزية، إذ يمزج بين العناصر الشعبية والفكاهة والنقد الاجتماعي. ولا يُعتبر عملاً عنيفاً مباشراً ضد فرد. إلا أن ظهور مبابي في هذا السياق يُظهر أن غضب فئة من مشجعي باراغواي قد تجاوز حدود كرة القدم.
قام مشجعون باراغوايانيون بحرق دمية تمثل مبابي خلال مهرجان سان خوان في أسونسيون، باراغواي، في 8 يوليو. الصورة: خاصة.
بدأت الجدلية بفوز فرنسا على باراغواي 1-0 في دور الـ16 من كأس العالم 2026. سجل مبابي الهدف الوحيد، ليقصي منتخب أمريكا الجنوبية.
بعد المباراة، تعرض قائد المنتخب الفرنسي لانتقادات من قبل العديد من المشجعين بسبب تصرفات اعتبرت استفزازية، بما في ذلك رفضه مصافحة حارس المرمى أورلاندو جيل في نهاية المباراة.
ازدادت حدة التوتر بعد تصريح مبابي. فقد قال المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا إن فرنسا تعرف كيف تتعامل مع “اللعب الخشن” لباراغواي. واعتبر العديد من مشجعي ومسؤولي باراغواي هذا التصريح استخفافًا بالخصم.
ما بدأ كخلاف مهني سرعان ما تحول إلى توتر خارج الملعب. نشرت السيناتور الباراغوايانية سيليست أماريلا تعليقات عنصرية تستهدف مبابي على وسائل التواصل الاجتماعي، واصفةً قائد المنتخب الفرنسي بأنه “كاميروني مستعمر” واستخدمت عبارات أخرى بذيئة.
رد مبابي على الفور ببيان شديد اللهجة. وأدان التصريحات العنصرية، قائلاً إنها شوهت صورة باراغواي في المجتمع الدولي.
ومع ذلك، حافظ مبابي على الخط الفاصل بين كرة القدم والهجمات الشخصية. وأشاد بمنتخب باراغواي، قائلاً إن خصومهم لعبوا “بعرق وشغف وشرف” في كأس العالم 2026.
المصدر:
