ستُقام أولى مباريات ربع نهائي كأس العالم 2026 في الساعات الأولى من صباح العاشر من يوليو/تموز بين فرنسا، حاملة اللقب، والمغرب. وقبل هذه المواجهة، قدّم الحاسوب العملاق “أوبتا” تقييمه لفرص الفريقين في التأهل.
سبق لفرنسا أن هزمت المغرب في نصف نهائي كأس العالم 2026.
وفقًا لبيانات المحاكاة قبل المباراة، يُعتبر المنتخب الفرنسي المرشح الأوفر حظًا نظرًا لمستواه الثابت وعمق تشكيلته وخبرته في الأدوار الإقصائية.
تبلغ احتمالية فوز فرنسا خلال 90 دقيقة 60.9%، بينما تبلغ احتمالية فوز المغرب 16.9%، أما احتمالية التعادل بعد الوقت الأصلي فتبلغ 22.2%. وقد استُخلصت هذه الأرقام من 25,000 محاكاة باستخدام نظام بيانات إحصائي.
السبب الرئيسي الذي يجعل الحاسوب العملاق يميل لصالح فرنسا يكمن في مستوى فريق المدرب ديدييه ديشامب. فقد فاز المنتخب الفرنسي بجميع مبارياته الخمس في كأس العالم 2026، مسجلاً 14 هدفاً ومستقبلاً هدفين فقط.
بعد تأهلها من دور المجموعات بفوز مقنع على السنغال والعراق والنرويج، واصلت فرنسا مسيرتها بفوزها على السويد وباراغواي لتصل إلى ربع النهائي.
وعلى وجه الخصوص، أظهر الفوز 1-0 على باراغواي في دور الـ16 أن فرنسا ليست قوية فقط عندما تلعب بشكل مهيمن، ولكنها تمتلك أيضًا الصلابة الذهنية للتغلب على المباريات التي تنتهي بالتعادل.
قد يعجبك أيضاً
لا يزال كيليان مبابي العنصر الأهم في منظومة هجوم فرنسا. فقد سجل 7 أهداف في كأس العالم 2026، بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين. وبفضل سرعته وقدرته على إنهاء الهجمات وهدوئه في اللحظات الحاسمة، يُعد مبابي السبب الرئيسي الذي يدفع الدفاع المغربي إلى توخي الحذر الشديد.
لكن سيكون من الخطأ أن يركز المغرب كثيراً على مبابي لأن المنتخب الفرنسي يضم أيضاً نجوماً هجوميين آخرين ذوي جودة عالية مثل عثمان ديمبيلي، ومايكل أوليس، وبرادلي باركولا، وشيركي، وديزيريه دوي.
لكن المغرب ليس خصماً سهلاً للهزيمة. ويواصل المنتخب المغربي إثبات أن نجاحه في كأس العالم 2022 ليس ظاهرة عابرة.
تعتبر فرنسا المرشحة الأوفر حظاً للفوز على المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026.
في كأس العالم 2026، لم يخسر المغرب في آخر خمس مباريات له، ولا سيما خلال هذه الفترة واجه اثنين من المنافسين على اللقب: البرازيل (تعادل) وهولندا (فوز).
في دور الـ16، واجه المغرب منتخب كندا، أحد الدول المضيفة. في هذه المباراة، تفوق الخصم على المنتخب المغربي في بعض الأحيان، لكن بفضل قدرتهم على استغلال الفرص وإصرارهم، تمكنوا من تحقيق الفوز.
تكمن أعظم نقاط قوة المغرب في قدرته على التقليل باستمرار من شأن قدرات خصومه الحقيقية. فهم يميلون إلى البدء بحذر، واللعب بأسلوب دفاعي، والتراجع إلى الخلف، ولكن عند الحاجة، يمكنهم شن هجمات قوية.
إن هذا التنوع وأسلوب اللعب القائم على “معرفة نقاط القوة والضعف” هو ما أصبح سمة مميزة للمغرب في البطولات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، يجعل هذا الأمر من الصعب للغاية التغلب عليهم، حتى أمام أفضل الفرق.
في الماضي، واجه المغرب فرنسا ست مرات، وكانت نتائجه متواضعة. ففي تلك المواجهات الست، لم يحقق المنتخب الأفريقي سوى فوز واحد، وتعادل واحد، وخسر أربع مباريات.
كانت المواجهة الأبرز بين الفريقين في نصف نهائي كأس العالم 2022، حيث فازت فرنسا بنتيجة 2-0 بفضل هدفي ثيو هيرنانديز وراندال كولو مواني، لتضمن بذلك مكانها في المباراة النهائية.
لكن في هذه المباراة الثانية، يختلف المغرب عما كان عليه من قبل، ولديهم كل الحق في أن يحلموا بنتيجة إيجابية ضد الممثل الأوروبي.
المصدر:
