وزير الزراعة يفتح أبواب الاستثمار الشامل أمام رجال أعمال أتراك لتعزيز الإنتاج الزراعي الوطني

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى نقل التعاون الزراعي بين مصر وتركيا إلى آفاق غير مسبوقة، حيث تسعى القاهرة إلى جذب الاستثمارات التركية النوعية لتعزيز منظومة الأمن الغذائي وتطوير الإنتاج الحيواني والداجني وفق أحدث المعايير العالمية، بما يخدم المصالح الاقتصادية للبلدين.
تعزيز الشراكة الزراعية بين مصر وتركيا لتمكين القطاع الخاص
التقى علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بوفد تركي رفيع المستوى يترأسه نائب وزير الزراعة والغابات التركي، وذلك تماشياً مع توجهات القيادة السياسية المصرية لتعزيز الروابط الاقتصادية المشتركة، وبحضور نخبة من كبار المستثمرين ورؤساء الشعب التخصصية والمجلس التصديري للحاصلات الزراعية، لبحث فرص التكامل في سلاسل القيمة المضافة وتطوير الإنتاج الزراعي.
تهيئة المناخ الاستثماري لضمان الأمن الغذائي
شدد وزير الزراعة خلال اللقاء على أن الدولة المصرية تعمل جاهدة لتذليل كافة العقبات أمام رؤوس الأموال الأجنبية، مؤكداً أن القطاع الزراعي والداجني يمثلان فرصة ذهبية للاستثمار بفضل المقومات التنافسية التي تمتلكها مصر، والتي تهدف في النهاية إلى تحقيق التنمية المستدامة وتقليل الفجوة الغذائية من خلال مشروعات إنتاجية ضخمة تدعم الاقتصاد الوطني.
تحويل تركيا إلى مركز إقليمي لتصدير الدواجن المصرية
ناقش الجانبان رؤية طموحة تهدف إلى جعل تركيا نقطة انطلاق مركزية لتصدير الدواجن المصرية ومنتجاتها إلى الأسواق المجاورة، مستفيدين من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لتركيا وقوة شبكات التوريد لديها، مما يفتح أبواباً جديدة أمام الشركات المصرية لزيادة صادراتها وتعظيم القيمة المضافة للمنتج المحلي في الأسواق الدولية والإقليمية.
نقل التكنولوجيا وتطوير سلاسل الإمداد الحيوانية
اتفق الطرفان على تفعيل آليات نقل التكنولوجيا الحديثة لتطوير المجازر والمزارع، وهو ما سيتجسد في زيارة ميدانية مرتقبة للمستثمرين الأتراك تهدف إلى الاطلاع على الفرص المتاحة على أرض الواقع، وتتضمن هذه الجولات ما يلي:
- تفقد مزارع الدواجن الحديثة والمجازر الآلية المتطورة.
- زيارة المشروعات الزراعية الكبرى ومزارع الإنتاج النباتي.
- الاطلاع على أحدث تقنيات الري والزراعة الذكية المطبقة في مصر.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة شاملة على هذه الخطوة الاستراتيجية التي تعكس تطلع مصر لتعزيز مكانتها كمركز زراعي رائد في المنطقة، من خلال بناء جسور التعاون مع الشركاء الدوليين لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة ومستدامة.



