اقتصاد

وزارة الصحة تؤكد عدم وجود فيروس جديد أو علاقة بالخناق الحنجري ولا تفش في المدارس

تتوجه العديد من الأسر والأهالي الآن إلى الاطمئنان حول صحة أطفالهم، خاصة مع انتشار بعض الأمراض التنفسية خلال فصلي الخريف والشتاء. لكن، ماذا عن مدى خطورة مرض «الخناق الحنجري» وأهم المعلومات التي يجب معرفتها؟ إليكم التفاصيل المهمة عبر فلسطينيو 48.

الأمراض التنفسية عند الأطفال: فهم الواقع والتوقعات

تؤكد وزارة الصحة والسكان أن معدلات انتشار الأمراض التنفسية بين الأطفال تُعد معتدلة وتتماشى مع الأنماط الموسمية المعتادة، مشددة على عدم وجود أي تحذيرات رسمية أو تفشٍ غير طبيعي لمرض «الخناق الحنجري» بين طلاب المدارس أو الحضانات. حيث إن مرض الخناق الحنجري يُعد التهابًا يصيب الحنجرة والقصبة الهوائية، وتسببه فيروسات تنفسية معروفة وشائعة، أبرزها فيروس «نظير الإنفلونزا»، ويظهر بشكل متكرر خلال فصلي الخريف والشتاء.

الخناق الحنجري مقابل الدفتيريا: الاختلاف والوقاية

توضح وزارة الصحة أن الخناق الحنجري يختلف تمامًا عن مرض الدفتيريا البكتيري، وأن التطعيمات الموجودة ضمن البرنامج القومي توفر حماية كاملة ضد الدفتيريا، مشيرة إلى عدم وجود علاقة طبية بين المرضين، وأنها لا تشكل خطرًا على الأطفال الأصحاء والمتلقين للتطعيمات.

الفئات العمرية الأكثر عرضة وخطورة انتشار المرض

ينحصر مرض الخناق بشكل أساسي على الأطفال الصغار بين عمر 6 أشهر و3 سنوات، وذلك بسبب ضيق مجرى التنفس، ويقل حدوثه بعد سن الخامسة، نتيجة اتساع ممرات التنفس، لذلك فإن الحديث عن انتشاره بين طلاب المدارس يعتبر غير دقيق، خاصة وأن الأسباب تتعلق غالبًا بالمراحل المبكرة من الطفولة.

الوقاية والرعاية الصحية الأساسية

وأشار مسؤولو الصحة إلى أن منظومة الترصد الوبائي تتابع الحالة الصحية خلال جميع فروعها بجميع المحافظات، مع استمرار التعاون مع وزارة التربية والتعليم، والمراقبة المستمرة لعدم رصد أي تفشٍ أو نمط غير معتاد داخل المدارس أو الحضانات، كما قدمت الوزارة نصائح مهمة للوقاية، منها غسل اليدين بشكل منتظم، والحفاظ على التهوية الجيدة، والإلتزام بالتطعيمات الإجبارية، خاصة تطعيم الإنفلونزا الموسمية، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام المضادات الحيوية لأنها غير فعالة ضد الأمراض الفيروسية، ودعت المواطنين للاتصال بالخط الساخن (105) للاستفسارات الرسمية.

اختتمنا لكم عبر فلسطينيو 48، بمعلومات مهمة تساعد على حماية أطفالكم، وتوفير بيئة صحية آمنة، مع أهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية وأخذ التطعيمات الموصى بها، للتقليل من احتمالية انتشار الأمراض التنفسية.

زر الذهاب إلى الأعلى