هذه خطة بيتكوفيتش لمواجهة سويسرا في كأس العالم

هذه خطة بيتكوفيتش لمواجهة سويسرا في كأس العالم

دخل المنتخب الوطني مرحلة الجد، استعدادا لمواجهة سويسرا في الدور الثاني من كأس العالم 2026، الجمعة المقبل، والتي بدأها في كانساس سيتي، على أن تستمر في مدينة فانكوفر، التي ستحتضن مواجهة سويسرا، وسط تركيز من بيتكوفيتش على العمل التكتيكي والاسترجاع، خلال التدريبات الأخيرة، حتى يكون زملاء بن طالب في أفضل جاهزية لمباراة الدور الثاني، خاصة أنهم سيكونون معنيين بسفرية طويلة إلى كندا، كما كان عليه الحال خلال مباراة الجولة الثانية، عندما سافروا من كانساس سيتي إلى سان فرانسيسكو، من أجل مواجهة الأردن.

قرر فلاديمير بيتكوفيتش التركيز على العمل التكتيكي والاسترجاع، قبل مواجهة سويسرا في الدور الثاني من كأس العالم، الجارية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعد أن اتضح له حاجة زملاء إبراهيم مازة للاسترجاع، بعد المجهودات الكبيرة التي بذلوها في مباريات الدور الأول، فبعد أن استفادوا من يوم راحة (الأحد الماضي)، للتخلص من الضغوط التي رافقتهم منذ بداية المونديال، عاد “الخضر” إلى التدريبات، يوم الإثنين، في مركز روك تشالك في لورانس، حيث أجروا تدريبهم الأخير، قبل سفرهم، أمس، إلى مدينة فانكوفر الكندية، حيث سيجرون تدريبهم الأخير والرئيسي اليوم الأربعاء، قبل مواجهة سويسرا يوم الخميس بتوقيت المدينة الكندية، وفجر الجمعة بتوقيت الجزائر، وبالنظر إلى ضيق الوقت، استقر فلاديمير بيتكوفيتش على تخفيف حجم التدريبات، والتركيز على العمل التكتيكي، قبل مواجهة المنتخب الذي دربه لحوالي سبع سنوات كاملة، خاصة أنه يراهن على هذا العامل، بحكم معرفته لمنتخب سويسرا، من أجل مباغتته ومواصلة المغامرة المونديالية.

إلى ذلك، عرفت تدريبات “الخضر” تواصل غياب محمد عمورة، الذي عمل على انفراد، لعدم شفائه الكامل من إصابته العضلية في الفخذ، في حين تدرب نذير بن بوعلي بصفة عادية، ليؤكد جاهزيته للمشاركة في مباراة سويسرا، إن قرر بيتكوفيتش الاعتماد عليه، كما ظهر لوكا زيدان بمعنويات عالية في التدريبات أيضا، الأمر الذي يعني عودته إلى منصبه كحارس أساسي بنسبة كبيرة جدا، خاصة أن مشاركة أسامة بن بوط في لقاء النمسا، لم تقنع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، بعد أن ارتكب حارس اتحاد العاصمة الكثير من الأخطاء، وبدا مرتبكا وغير واثق من قدراته، ولا يريد المدرب السويسري المغامرة مرة أخرى، في مركز حراسة المرمى، وسيجدد الثقة في لوكا زيدان، الذي يرى الكثير من المتابعين بأنه الحارس الأقل سوءا في المنتخب الوطني حاليا، الذي لم يجد إلى حد الآن الخليفة المناسب للحارس التاريخي وهاب رايس مبولحي، ومن المرتقب أن يعول بيتكوفيتش على معرفته الجيدة للمنتخب السويسري، من أجل تحضير الخطة المناسبة للإطاحة به، خاصة أن وسائل الإعلام السويسرية متخوفة كثيرا من مدربها السابق، وتحدثت عن قدرته التكتيكية العالية، التي قد تشكل نقطة قوة ترجح كفة “الخضر”، حسبهم، في القمة المنتظرة بملعب فانكوفر. يجدر الذكر، أن لقاء المنتخب الوطني وسويسرا، سيجري في ملعب “بي سي بلاس” بمدينة فانكوفر الكندية، فجر يوم الجمعة، بداية من الساعة الرابعة صباحا بتوقيت الجزائر، وهو الملعب الذي يعرفه المنتخب السويسري جيدا، بعد أن لعب فيه مباراته أمام كندا في الدور الأول من كأس العالم، والتي فاز بها بنتيجة هدفين لهدف.