اقتصاد

نقيب الفلاحين يطلب من الحكومة التحرك لمعالجة سوسة الطماطم التي دمرت ربع المحصول

تعتبر مشكلة سوسة الطماطم من التحديات التي تؤرق المزارعين، خاصةً مع تردي الحالة النباتية وتراجع الإنتاج، حيث تتطلب التعامل معها تدخلاً عاجلاً وفعّالًا. وفي ظل الأنباء المتداولة عن انتشار الإصابة بشكل واسع، يظل الأمل معلقًا على اتخاذ إجراءات حكومية فورية لمواجهة هذه الآفة التي تهدد بقاء المحصول واستقرار السوق الزراعي.

تقييمات ومواجهات سوسة الطماطم: الواقع والتحديات

قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن العديد من المزارعين في مختلف المناطق يعانون من انتشار سوسة الطماطم بشكل كبير، وهو ما يستدعي تدخلات فورية من الجهات المختصة، حيث تؤثر الإصابة على إنتاجية المحاصيل وقد تؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة، خاصة أن بعض المناطق تتعرض لخسائر تصل إلى ربع المحصول، وهو أمر يثير القلق بشأن مستقبل الإنتاج الزراعي عامةً.

تحذيرات من ارتفاع معدلات الإصابة وأهمية تدخل الحكومة

أكد أبو صدام أن الإصابات تتطلب إجراءات عاجلة من قبل وزارة الزراعة، مع ضرورة نزول اللجان المختصة إلى الحقول، للكشف عن مدى انتشار السوسة، ومعالجة المشكلة قبل تفاقمها، مشددًا على أن الإجراءات غير الفعالة أو الاعتماد على مبيدات فاسدة قد يزيد من مقاومة الحشرات للمبيدات، وهو ما يتطلب خطة جديدة وفعالة لمكافحة الآفة بشكل علمي وآمن.

الأسواق وأسعار الطماطم بين الحقيقة والتوقعات

وفيما يخص أسعار الطماطم، أكد حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، أن ارتفاع الأسعار خلال الفترة الأخيرة يرجع إلى انتهاء العروة الصيفية وبدء العروة الشتوية، ولكنه نفى وجود أزمة في الإنتاج، محذرًا من تداول توقعات مبالغ فيها قد تضر بالمستهلك، مشيرًا إلى أن السوق يشهد زيادة طبيعية في كمية الإنتاج ولا توجد مشكلة حاليًا في توفر الطماطم.

وفي ظل تكرار الحديث عن إصابات المحاصيل، شددت الجهات المعنية على أن معدلات الإصابة تقع ضمن الحدود الطبيعية، وأن الحملات الوطنية لمكافحة سوسة الطماطم مستمرة، حيث تستهدف الحد من انتشار الآفة عبر تنفيذ حملات توعوية وطرق مكافحة حديثة، لضمان حماية المحصول وتعزيز استدامة الزراعة.

قدمنا لكم عبر فلسطينيو 48

زر الذهاب إلى الأعلى