يكشف ثبات أسعار الصرف في اليمن، اليوم الأحد، عن مفارقة اقتصادية صادمة، حيث يتسع الفارق في قيمة العملة الوطنية بين شمال البلاد وجنوبها ليصل إلى 272.5 ريال، مما يعني أن الريال اليمني الواحد لا يحمل القيمة ذاتها في كلا المنطقتين.
تباين حاد في أسعار صرف العملات الأجنبية
يتجلى هذا الانقسام النقدي بوضوح عند مقارنة أسعار العملات الأجنبية، فبينما سجل الريال السعودي في صنعاء، مناطق نفوذ الميليشيا، مستوى 140.5 ريالاً للشراء، قفز السعر في عدن، مقر الحكومة المعترف بها دولياً، ليصل إلى 413 ريالاً للشراء، وهو تباين يعكس عمق الفجوة المالية بين المركزين.
تفاصيل أسعار الصرف ليوم الأحد 5 يوليو 2026
أظهرت القوائم التفصيلية لأسعار الصرف حالة من الاستقرار النسبي في كلا المنطقتين، إلا أن الفوارق الرقمية ظلت شاسعة، خاصة في سعر صرف الدولار الأمريكي الذي سجل في عدن 1553 ريالاً للشراء، مقابل 535 ريالاً فقط في صنعاء، وفيما يلي جدول يوضح هذه التفاصيل:
| العملة | المنطقة | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|---|
| الريال السعودي | عدن | 410 | 413 |
| الريال السعودي | صنعاء | 140 | 140.5 |
| الدولار الأمريكي | عدن | 1553 | 1577 |
| الدولار الأمريكي | صنعاء | 535 | 540 |
تحليل حالة الاستقرار النقدي
أكدت التقارير الواردة أن العملة الوطنية حافظت على مستوى استقرارها أمام العملات الأجنبية في كل من عدن وصنعاء، وبالرغم من هذا الثبات السعري، إلا أن وجود سعرين مختلفين للعملة الواحدة يفرض تحديات اقتصادية كبيرة على مستوى المعاملات المالية والتجارية بين المحافظات اليمنية.
