مصير بنك اليمن والكويت في صنعاء هل يقترب من الإفلاس والإغلاق النهائي وسط قلق المودعين

يعاني عملاء بنك اليمن والكويت في العاصمة صنعاء من قيود صارمة تعيق عمليات السحب والتعاملات المالية اليومية، حيث رصد فريق “اليمن الغد” حالة من القلق المتزايد بين المودعين حول مصير البنك واحتمالات إفلاسه أو إغلاقه بشكل نهائي.
أزمات السحب النقدي ومعاناة المودعين
كشف رصد ميداني عن وجود صعوبات بالغة في استرداد الأموال، حيث أفاد أحد العملاء بتعذر سحب مبلغ بسيط قدره 200 ريال سعودي رغم أنه يمثل سقف السحب المسموح به، بينما أشار عميل آخر إلى تقليص سقف السحب اليومي إلى 30 ألف ريال يمني فقط، بالإضافة إلى توقف العمل في أجهزة الصراف الآلي التابعة للبنك مما زاد من تفاقم الأزمة.
| العملة | سقف السحب/المبلغ المذكور | الحالة |
|---|---|---|
| الريال السعودي | 200 ريال | تعذر السحب |
| الريال اليمني | 30,000 ريال | الحد الأقصى اليومي |
توقف التحويلات الدولية وتأثير العقوبات
يواجه البنك تحديات جسيمة تتعلق بالعمليات المالية الخارجية، حيث توقف نظام “سويفت” (SWIFT Code) المسؤول عن التحويلات الدولية، وهو ما يربطه مراقبون بالعقوبات المفروضة على البنك نتيجة تواجده في العاصمة صنعاء.
صمت إداري واختفاء من منصات التواصل
أدت هذه الظروف إلى تصاعد المخاوف من احتمال توقف البنك عن العمل، في ظل تجاهل تام من قبل إدارة الدعم الفني عبر قنوات التواصل الاجتماعي، وقد تم رصد الآتي:
- حذف صفحة بنك اليمن والكويت الرسمية على منصة فيسبوك بشكل كامل.
- توقف التحديثات على الحساب الرسمي للبنك في منصة “إكس”، حيث كانت آخر تغريدة في عام 2025.




