اقتصاد

مصر تسعى لتحقق الاكتفاء الذاتي من بذور الطماطم وتقليل الاعتماد على الاستيراد

رغم تصنيفها من أكبر دول العالم في إنتاج الطماطم، تعتمد مصر بشكل كبير على استيراد حوالي 95% من بذور الخضر من الخارج، مما يفرض تحديات على إنتاجية المحاصيل وجودتها، ويؤثر على أمنها الغذائي بشكل مباشر.

جهود مصر لتحقيق الاكتفاء الذاتي من تقاوي الخضر

في إطار سعيها لتعزيز أمنها الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، أطلقت مصر مبادرات وطنية لاستنباط وتطوير أصناف محلية مناسبة لظروف بيئتها، حيث استطاع مركز البحوث الزراعية تسجيل العديد من الأصناف ذات الإنتاجية العالية، والمقاومة للأمراض والتقلبات المناخية. تسعى مصر حاليا إلى زيادة الاعتماد على التقاوي المحلية، من خلال إنتاج أصناف وهجن مصرية تلبي الاحتياجات الزراعية، وتساهم في تحسين جودة المحاصيل واستدامة الإنتاج الزراعي.

تطوير أصناف محلية من الطماطم

عمل مركز البحوث الزراعية على استنباط أصناف وهجن مصرية ملائمة للبيئة، ونجح في تسجيل ثمانية أصناف من الطماطم تستطيع مقاومة الأمراض، وتحقيق إنتاجية مرتفعة، إضافة إلى تحسين قدرتها على مقاومة التقلبات المناخية، بهدف تقليل الاعتماد على التقاوي المستوردة وتعزيز الإنتاج المحلي.

مشروعات التوسع في إنتاج التقاوي المحلية

شهدت مصر توسعاً في إنتاج هجين الطماطم المحلي F25 بمنطقة المغرة، بهدف الوصول إلى إنتاج التقاوي بنسبة 100% مصرية، وتوفير تقاوي عالية الجودة للمزارعين، الأمر الذي يسهم في خفض تكاليف الاستيراد، وتحسين نوعية المحاصيل بشكل مستدام، حيث تنتج مصر بين 6.5 و7.1 مليون طن من الطماطم سنوياً على مساحة تقارب 382 ألف فدان.

رؤية مصر للمستقبل الزراعي

تسعى مصر لتعزيز قدرتها على مقاومة الأمراض، وتقليل التكاليف، وتحقيق الاكتفاء الذاتي التام من تقاوي الخضر، في إطار خطط استراتيجية تعزز من أمنها الغذائي، وترفع من كفاءة الإنتاج، وتضعها في مصاف الدول الرائدة في إنتاج التقاوي الزراعية.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، جهود مصر في تطوير صناعة التقاوي المحلية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، الذي يساهم في تقليل التكاليف، وتعزيز الأمن الغذائي، والاستدامة الزراعية، في خطوة نحو استقلالية زراعية حقيقية.

زر الذهاب إلى الأعلى