مجلس الشباب الفلسطيني يقلد الدكتورة جليلة دحلان وسام التطوع الأول

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل تكريم ملهم يجسد روح العطاء في قلب قطاع غزة، حيث تلاقت تطلعات الشباب مع خبرات الريادة المجتمعية في مشهد يعكس أهمية العمل التطوعي في بناء مستقبل الوطن، وتأكيداً على أن الاستثمار في الطاقات الشابة هو السبيل الأمثل لتحقيق التنمية المستدامة والنهوض بالمجتمع.
تكريم الدكتورة جليلة دحلان بوسام التطوع الأول في غزة
شهدت ساحة غزة لقاءً مميزاً جمع بين أمانة مجلس الشباب الفلسطيني والدكتورة جليلة دحلان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة (فتا)، حيث تم منحها “وسام التطوع الأول” تقديراً لجهودها الاستثنائية في ترسيخ ثقافة التطوع بين الشباب الفلسطيني، ودورها الرائد في تقديم خدمات إنسانية واجتماعية ملموسة استهدفت مختلف الفئات المجتمعية، مما ساهم في خلق بيئة داعمة للمبادرات الشبابية الهادفة التي تخدم الصالح العام.
رؤية استراتيجية لتعزيز التمكين الشبابي
تخلل اللقاء مناقشات معمقة حول سبل التعاون المشترك في المستقبل، حيث استعرض أمين سر مجلس الشباب الفلسطيني، إياد الدريملي، أبرز المحطات والإنجازات التي حققها المجلس خلال عام 2018، بينما أكد نائب أمين السر، بهاء مطر، على ضرورة الاستمرار في تنفيذ برامج تمكين الشباب وتعزيز المفاهيم الوطنية التي ترفع من كفاءة الجيل القادم في مواجهة التحديات الراهنة، وتطوير آليات العمل الميداني.
عام 2019: انطلاقة جديدة نحو التطوع والابتكار
كشف المجلس للدكتورة دحلان عن ملامح خطته الطموحة لعام 2019، والذي تم اعتماده ليكون “عام الشباب والتطوع”، حيث يهدف المجلس من خلال هذه الرؤية إلى تحقيق عدة نقاط جوهرية أهمها:
- إطلاق مبادرات تطوعية ميدانية تشمل كافة محافظات القطاع.
- تنظيم ورش عمل تدريبية لتطوير مهارات القيادة لدى المتطوعين.
- بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات المجتمع المدني لضمان استدامة المشاريع.
- تحفيز الشباب على الابتكار الاجتماعي لخدمة القضايا الإنسانية العاجلة.
أثر التكريم في زرع بذور الأمل
وفي ختام هذا اللقاء، أعرب مجلس الشباب عن اعتزازه بالدور الذي تلعبه الدكتورة جليلة دحلان في زرع بذور الأمل وبث روح المبادرة في نفوس الشباب، من جانبها، عبرت الدكتورة دحلان عن سعادتها البالغة بهذا التكريم، مؤكدة أن جهود مجلس الشباب الفلسطيني تمثل إضاءة جديدة تنير درب الشباب نحو العطاء والتميز، معبرة عن امتنانها لهذه اللفتة الكريمة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه التغطية التي تبرز قيمة التقدير المعنوي في دفع عجلة العمل التطوعي، مؤكدين أن تكاتف المؤسسات والشباب هو الضمان الوحيد لبناء مجتمع متماسك ومزدهر.



