في فيلادلفيا (الولايات المتحدة الأمريكية)، اضطرت فرنسا إلى الانتظار حتى الدقيقة 70 لاختراق دفاع باراغواي المحكم.
وجاءت نقطة التحول في المباراة من تدخل تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، والتي حددت أن لاعب الوسط دييغو غوميز قد ارتكب خطأ ضد الجناح ديزيريه دوي داخل منطقة الجزاء.
ومن نقطة الجزاء، خدع مبابي حارس المرمى أورلاندو جيل، مسجلاً الهدف الوحيد ومنهياً أي آمال في تحقيق مفاجأة أخرى لفريق أمريكا الجنوبية.
نجح كيليان مبابي في تحويل ركلة الجزاء ليسجل الهدف الوحيد… احتفل المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا بركلة الجزاء الناجحة، مسجلاً الهدف الوحيد الذي ساعد فرنسا على الفوز على باراغواي 1-0 في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
كان هذا الهدف هو السابع لمبابي في البطولة، مما جعله متساوياً مع ليونيل ميسي في سباق الحذاء الذهبي. وفي خضم مباراة متوترة ومتقاربة، كان لهدوء مبابي في تلك اللحظة الفارق الحاسم.
استحوذت فرنسا على الكرة بشكل كامل، لكن باراغواي صمدت أمام خصومها طوال الشوط الأول المحبط. استحوذ الفريق الأوروبي على الكرة بنسبة 81% لكنه فشل في تسديد أي كرة على المرمى.
صمد دفاع باراغواي بثباتٍ طوال ما يقارب 70 دقيقة، حيث تصدى الحارس أورلاندو جيل مرارًا وتكرارًا لتسديدات مبابي وزملائه. هذا الأداء المميز دفع الفريق الذي أقصى ألمانيا في دور الـ32 إلى التفكير في مفاجأة أخرى.
سنحت لباراغواي أخطر فرصة في الدقيقة 89، عندما فقد الدفاع الفرنسي الكرة، مما أجبر الحارس مايك ماينان على التصدي للكرة. ومع ذلك، كانت تلك أيضاً إحدى اللحظات النادرة التي اقتربوا فيها من إدراك التعادل، قبل أن ينفد الوقت ويتبدد آمال الفريق الجنوب أمريكي.
كانت المباراة بين فرنسا وباراغواي متوترة أثناء المباراة وبعد صافرة النهاية.
غادر منتخب باراغواي بطولة كأس العالم 2026 بندم كبير. فقد دافع ببسالة أمام أحد أقوى الفرق الهجومية في البطولة، لكن خطأً واحداً في منطقة الجزاء أضاع كل جهوده.
ستواجه فرنسا المغرب في ربع النهائي في تمام الساعة الثالثة فجراً بتوقيت هانوي يوم 10 يوليو في بوسطن، الولايات المتحدة الأمريكية. وستكون هذه المباراة تحدياً أكبر لمبابي وزملائه، بعد أن أقصى المغرب كندا ليواصل مسيرته الرائعة في كأس العالم 2026.
المصدر:
