فيرستابن يؤيد تصرف راسل في بول بوزيشن النمسا ويؤكد أنه كان سيفعل الشيء نفسه

فيرستابن يؤيد تصرف راسل في بول بوزيشن النمسا ويؤكد أنه كان سيفعل الشيء نفسه

تعرض بطل العالم لأربع مرات لحادث عنيف في المنعطف قبل الأخير خلال المرحلة الثالثة من التصفيات على حلبة “ريد بُل رينغ”، مما أدى إلى رفع الأعلام الصفراء في أجواء سادتها حالة من الجدل المثير.

جدل الأعلام الصفراء وتأثيرها على النتائج

تمحور الخلاف حول عدم وضوح طبيعة الأعلام المرفوعة، وما إذا كانت صفراء فردية أم مزدوجة، حيث يمثل هذا الفارق نقطة جوهرية تحدد مدى أحقية السائق في تحسين زمن لفته، وبما أن الأعلام كانت فردية، رأى المراقبون أن جورج راسل خفف سرعته بما يكفي في الجزء الأخير، وهو ما مكنه من انتزاع “البول بوزيشن” ومن ثم تحقيق الفوز بالسباق، وفي المقابل، اضطر زميله أندريا كيمي أنتونيللي للتوقف في لفته الأخيرة لاعتقاده أن الأعلام كانت مزدوجة، مما تسبب في تراجعه للمركز الرابع خلف ثنائي فيراري.

رؤية ماكس فيرستابن حول لوائح السلامة

استمر هذا النقاش حتى جائزة بريطانيا الكبرى، حيث تساءل الكثيرون عما إذا كان يجب رفع الأعلام الصفراء المزدوجة فوراً أو إيقاف الجلسة بالعلم الأحمر، وأوضح فيرستابن في سيلفرستون أن هذا الموضوع مطروح للنقاش منذ فترة، مشيراً إلى أن بعض البطولات الأخرى تُلغي زمن اللفة تلقائياً عند رفع العلم الأحمر أو الأصفر المزدوج، وأكد أن هذه النقاط تتطلب مراجعة دقيقة رغم أنها لن تغير ما حدث، حيث سيستمر بعض السائقين في إكمال لفاتهم بينما يتراجع آخرون، مضيفاً أنه وفقاً للوائح يمكن إكمال اللفة والاحتفاظ بزمنها، لكنه يرى أن رفع علم أصفر فردي في تلك الحالة كان خطأً وكان يجب استخدام العلم الأحمر لضمان السلامة، معتبراً أن استغلال السائقين للوائح أمر طبيعي وتنافسي، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في السماح بإكمال اللفة في ظروف خطرة.

مقترح كارلوس ساينز لمعاقبة المتسببين في الحوادث

من جانبه، طرح سائق فريق ويليامز، كارلوس ساينز، مقترحاً يقضي بفرض عقوبة على أي سائق يتسبب في رفع العلم الأحمر خلال التصفيات، بغض النظر عن كون الحادث متعمداً أم لا، وأقر ساينز بأن راسل تعامل مع الموقف بذكاء ووفق اللوائح، لكنه شدد على خطورة السماح بتسجيل أزمنة في مثل هذه الظروف، موضحاً أن بعض السائقين قد يلجؤون لتعمد الحادث إذا كانوا في الصدارة لضمان “البول بوزيشن” ومنع المنافسين من تحسين أزمنتهم، كما يحدث غالباً في حلبة موناكو، ولذلك اقترح أن يتم تراجع السائق المتسبب في العلم الأصفر أو الأحمر ثلاثة مراكز على شبكة الانطلاق ليكون ذلك رادعاً.

مقارنة بين وجهات النظر حول الحادث

السائق الرأي في الموقف المقترح/الرؤية
ماكس فيرستابن رفع العلم الأصفر الفردي كان غير مناسب للموقف. إلغاء زمن اللفة تلقائياً عند العلم الأحمر أو الأصفر المزدوج.
كارلوس ساينز استغلال اللوائح أمر مشروع ولكن الموقف كان خطيراً. تراجع السائق المتسبب في العلم الأحمر 3 مراكز على الشبكة.

سوابق تاريخية ورد فعل فيرستابن

شهدت تاريخ الفورمولا 1 حالات مشابهة أثارت الجدل، خاصة في موناكو، ومن أبرزها الحوادث التالية:

  • حادثة مايكل شوماخر في منعطف “راسكاس” عام 2006.
  • خروج نيكو روزبرغ إلى مسار الخروج الآمن في ميرابو عام 2014.

وعندما تم عرض مقترح ساينز على فيرستابن، رد بأن العقوبة يجب أن تكون أشد بكثير إذا كان الفعل متعمداً، أما في حالته الخاصة، فقد أكد أن الحادث كان خارجاً عن إرادته تماماً.

نريد رأيك!

ما الذي ترغب في رؤيته على موقع أقرأ نيوز 24؟

شارك في استبياننا لمدة 5 دقائق.

– فريق أقرأ نيوز 24