فوزي بنسعيدي: بدايتي المسرحية ساهمت في صنعي كمخرج سينمائي

انطلق ماستر كلاس المخرج المغربي فوزي بنسعيدي، ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته التاسعة والذى يختتم فعالياته غدا الجمعة.
وقال فوزي بنسعيدي: بدايتى المسرحية ساهمت بشكل كبير فى تشكيل وجداني كمخرج وكان بوابة لى لدخول السينما ولكن السينما لها سحر خاص بالنسبة لى فهي الفن الافضل بالنسبة لى.
وأضاف فوزي بنسعيدي: المسرح له مذاق خاص ولكن ليس مثل السينما التى لها سحر خاص بالنسبة لى وان كان المسرح ساهم كثيرا فى معرفتي بالممثل.
وأوضح فوزي بنسعيدي: اننى احاول فى السينما تقديم ما يعبر عن أفكاري وحققت تجربة تقديم أفلام قصيرة دون كتابة سيناريو رد فعل إيجابي وأتمنى ان أحقق نفس الأمر فى الأفلام الروائية الطويلة.
ويقدّم المهرجان هذا العام 77 فيلمًا للجمهور، تتوزع على فئات الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام الوثائقية الطويلة، والأفلام القصيرة، والاختيارات الرسمية خارج المسابقة، بما يتيح للجمهور فرصة مشاهدة مجموعة من أكثر الأفلام المنتظرة في المنطقة والعالم، إلى جانب عدد من الأعمال السينمائية السابقة المميزة التي تُعرض ضمن البرامج الخاصة.
وكرّم مهرجان الجونة السينمائي هذا العام الموهبة الاستثنائية لفني الإضاءة المخضرم حسن السيد، أحد الأسماء البارزة في صناعة السينما المصرية، الذي تمتد مسيرته المهنية لأربعة عقود، أسهم خلالها توظيفه للضوء والظل في إضفاء الحياة على حكايات سينمائية مميزة، من بينها أفلام «سارق الفرح» و«البحث عن سيد مرزوق» و«جنة الشياطين».
وتسلّم حسن السيد جائزة التكريم الخاص خلال حفل الافتتاح، التي قدّمها له مدير التصوير المصري سامح سليم.
كما تسلّمت الفنانة منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي لعام 2026 عن مجمل مسيرتها الفنية، تقديرًا لإسهاماتها في صناعة السينما على مدار مسيرة امتدت لثلاثة عقود، جسّدت خلالها شخصيات متنوعة، وأسهمت في نقل حكايات عدد لا يُحصى من النساء المصريات إلى الشاشة. وقدّم الجائزة للممثلة المخرج محمد شاكر خضير، الذي ظهر ضيفًا مفاجئًا خلال الحفل لتسليمها الجائزة.
كما قُدّمت للجمهور لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، برئاسة المخرجة البريطانية جوانا هوغ، وأعضاء اللجنة: الموسيقي المصري خالد حماد، والمخرج العراقي شوكت أمين كوركي، والممثلة المصرية ناهد السباعي، والمخرجة التركية يشيم أوستا أوغلو.
كما قُدّمت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، برئاسة المخرج والمنتج العراقي السويسري سمير، وعضوية المخرج الأفغاني الهولندي أبوزار أميني، والمنتجة البلجيكية جولي فرير، وريتا غويتيغ، مديرة مهرجان زيوريخ السينمائي، والمونتيرة اللبنانية الفرنسية غلاديس جوجو.
واختُتم الحفل بعرض استعراضي راقص، أعقبه ظهور مفاجئ للسوبرانو والمغنية المصرية الأمريكية شيرين أحمد، التي غنّت باللغة العربية للمرة الأولى، وقدّمت أغنية «حلوة يا بلدي».




