شهدت أسواق الصرف في اليمن فارقاً صادماً يقارب 1025 ريالاً في قيمة الدولار الواحد بين شمال البلاد وجنوبها، مما يعكس حالة الانقسام النقدي الحاد الذي تعيشه البلاد، حيث سجلت العملة الخضراء 1558 ريالاً للشراء في مناطق الحكومة المعترف بها دولياً، بينما استقرت عند 533 ريالاً في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وفقاً لمعطيات السوق المصرفية.
| العملة | مناطق الحكومة (الجنوب) | مناطق الحوثيين (الشمال) |
|---|---|---|
| الدولار الأمريكي (شراء) | 1558 ريالاً | 533 ريالاً |
| الدولار الأمريكي (بيع) | 1582 ريالاً | 535 ريالاً |
| الريال السعودي (شراء/بيع) | 410 – 415 ريالاً | 139.70 – 140.10 ريالاً |
استقرار ظاهري وفجوة نقدية عميقة
تُظهر أسعار الصرف استقراراً نسبياً في كلا الجانبين، غير أن هذا الهدوء يخفي خلفه هوة سحيقة تؤثر بشكل مباشر على القيمة الشرائية، فبينما يتأرجح الريال السعودي في مناطق الحكومة بين 410 و415 ريالاً، يظل في مناطق الشمال عند مستويات تتراوح بين 139.70 و140.10 ريالاً يمنياً.
قد يعجبك أيضا :
تداعيات النظام المالي الموازي في اليمن
يأتي هذا الاستقرار المزدوج نتيجة تحسن نسبي في قيمة العملة المحلية، مدعوماً بإجراءات نقدية تهدف إلى الحد من التقلبات السعرية المتسارعة، إلا أن هذه الفجوة الهائلة تظل دليلاً ملموساً على وجود نظامين ماليين ومصرفيين متوازيين يعملان بشكل منفصل منذ سنوات، وهو ما يكرس حالة الانقسام الاقتصادي المستمر في البلاد، وفقاً للمصادر ذاتها.
