فاطمة مثنى تكسر صمتها وتكشف تفاصيل انفصالها عن صالح الفتح

فاطمة مثنى تكسر صمتها وتكشف تفاصيل انفصالها عن صالح الفتح

عقب تصدر خبر انفصال الفنانة فاطمة مثنى وصالح الفتح لمنصات التواصل الاجتماعي، وما رافق ذلك من تعليقات ومنشورات مسيئة طالت الفنانة وعائلتها، ورغم حرصها الأولي على إبقاء التفاصيل ضمن الإطار الأسري بعيداً عن ضجيج “التريند”، إلا أنها قررت توضيح بعض النقاط الهامة التي ننقلها لكم عبر موقع “أقرأ نيوز 24”.

كسر حاجز الصمت احتراماً للعشرة

خرجت الفنانة اليمنية فاطمة مثنى، الشهيرة بلقب “أم كرم”، عن صمتها لتضع حداً للجدل المثار حول انفصالها عن الفنان صالح الفتح، مؤكدة أن قرارها بعدم الرد مسبقاً جاء انطلاقاً من احترامها للعشرة السابقة، وحرصاً منها على عدم توجيه أي إساءة لوالد ابنها.

وجاء هذا التوضيح ردًا على منشور للكاتب بشير سنان تناول فيه قضية انفصالها، حيث أشارت فاطمة إلى أنها كانت متمسكة بعدم الخوض في تفاصيل حياتها الشخصية، إلا أنها اختارت التعليق تقديراً لرقي الطرح الذي قدمه الكاتب في منشوره.

وأكدت الفنانة رغبتها في إبقاء أسباب الخلافات بعيدة عن الأضواء، مشددة على أن تفاصيل الحياة الزوجية يجب أن تظل سرية وفي إطار الأسرة، لتجنب تحويل علاقتها السابقة إلى مادة للنقاش والجدل بين المتابعين.

وأضافت أن صالح الفتح سيظل دائماً والد ابنها، مؤكدة أنها لن تسمح لأي طرف بالتحدث عنه بسوء مهما بلغت الخلافات بينهما، وذلك إيماناً منها بأن أي إساءة لوالده قد تؤثر سلباً على طفلها الذي يحمل اسمه.

رفض دور الضحية ومحاولات استمرت لعقد من الزمان

وفي سياق حديثها، شددت الفنانة اليمنية على أنها لا تسعى أبداً للظهور في صورة الطرف المظلوم أو البريء، موضحة أن قراراتها الشخصية تنبع من قناعاتها الخاصة ولا تخضع لآراء الآخرين أو تأثيراتهم.

وكشفت أن قرار الانفصال لم يكن سهلاً، بل جاء بعد محاولات مضنية استمرت نحو عشر سنوات للحفاظ على كيان الأسرة، مشيرة إلى أن دائرة المقربين الذين علموا بطبيعة الخلافات كانت محدودة جداً، ومن بينهم محمد دبوان المياحي الذي بذل جهوداً في بعض المواقف لمحاولة الإصلاح بين الزوجين.

أسباب التكتم على تفاصيل الخلافات الزوجية

أوضحت فاطمة مثنى أن تعمدها إخفاء تفاصيل الخلافات يهدف إلى منع تبادل الاتهامات أو إلقاء اللوم على طرف دون الآخر، خاصة وأن كشف هذه الأسرار قد يسيء بشكل مباشر إلى والد ابنها.

وأكدت أن غايتها الأساسية هي إنهاء هذه المرحلة من حياتها بسلام واحترام متبادل، رغم أمنياتها بأن تكون الأمور قد انتهت بشكل أفضل، مؤكدة أنها استنفدت كافة الوسائل والجهود الممكنة لضمان استمرار الحياة الزوجية.

توضيحات حول الدراسة والمنحة التعليمية في مصر

وبشأن ما تم تداوله حول مسيرتها الدراسية، بينت فاطمة مثنى أنها تتابع دراستها في جمهورية مصر العربية من خلال منحة دراسية تغطي كافة الرسوم وتكاليف المعيشة، مقدمة من مؤسسة توكل كرمان، والتي قدمت لها دعماً مستمراً طوال سنوات دراستها الخمس.

تفاعل واسع ودعوات لاحترام الخصوصية

أحدثت تصريحات فاطمة مثنى تفاعلاً كبيراً بين الجمهور، خاصة بعد تأكيدها على إغلاق باب النقاشات حول أسباب الانفصال، واكتفائها بالتأكيد على قيم الاحترام المتبادل ومصلحة ابنها الفضلى.

ولا تزال قضية انفصال الثنائي محل اهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تصاعد دعوات المتابعين بضرورة احترام الخصوصية وعدم التدخل في الشؤون الشخصية للفنانين.