غرامة 200 ريال تشعل انتقادات القنيبط لمواقف الرياض والشريان يوجه رسالة حاسمة إلى أمانة الرياض

غرامة 200 ريال تشعل انتقادات القنيبط لمواقف الرياض والشريان يوجه رسالة حاسمة إلى أمانة الرياض

انتقد الدكتور محمد القنيبط آلية رصد مخالفات «مواقف الرياض» وقيمة الغرامات المالية المترتبة عليها، وذلك في مقارنة تحليلية مع نظام مخالفات المرور، وهو ما لاقى تفاعلاً واسعاً من الإعلامي داود الشريان الذي طالب أمانة منطقة الرياض بضرورة مراجعة هذه الغرامات وتعديلها.

غياب الشفافية في توثيق المخالفات

أوضح القنيبط أن نظام مخالفات المرور يمنح المخالف حق معرفة الموقع الدقيق للمخالفة مع إمكانية الاطلاع على صورة المركبة كدليل مادي، بينما تصل إشعارات مخالفات المواقف دون تحديد مكان تسجيلها أو تقديم أي إثبات مصور يؤكد ارتكاب المخالفة، مما يجعل آلية الرصد تفتقر للشفافية المطلوبة.

مقارنة بين قيم الغرامات والرسوم

أشار القنيبط إلى وجود تفاوت غير منطقي في قيمة الغرامات، حيث يرى أن فرض مبلغ كبير مقابل رسوم ساعة زهيدة يعد أمراً غير مبرر، ويمكن تلخيص هذه المقارنات في الجدول التالي:

نوع المخالفة / الرسوم القيمة المالية
مخالفة مواقف الرياض 200 ريال
أقل مخالفة سرعة مرورية 150 ريال
رسوم الساعة الواحدة للمواقف 3.45 ريال

تحديات المنصة الإلكترونية وتجربة المستخدم

لم تقتصر الانتقادات على الجانب المالي فحسب، بل شملت تجربة المستخدم الرقمية، حيث انتقد القنيبط مستوى المنصة الإلكترونية الخاصة بمواقف الرياض، معتبراً أنها تفتقر للكفاءة والسهولة التي توفرها الخدمات الحكومية الرقمية المتقدمة، وعلى رأسها تطبيق «أبشر».

رؤية الإعلامي داود الشريان حول العدالة والمنطق

من جانبه، أكد الإعلامي داود الشريان أن محاولة محاكاة تجربة المرور في رصد المخالفات لم تكن موفقة، مشيراً إلى عدة نقاط جوهرية:

  • صعوبة التعامل مع منصة «مواقف الرياض» مقارنة بالخدمات الإلكترونية الأخرى.
  • المبالغة الواضحة في فرض غرامة 200 ريال بسبب عدم دفع رسوم تقارب 3 ريالات.
  • عدم عدالة قيمة الغرامات الحالية ومطالبة الأمانة بإعادة النظر فيها.