عروض مرتقبة للأفلام التونسية بمهرجان عمان السينمائي.. الليلة

عروض مرتقبة للأفلام التونسية بمهرجان عمان السينمائي.. الليلة

يشهد مهرجان عمان السينمائي الدولي “أوّل فيلم” عرض أفلام تونسية اليوم ضمن الاحتفاء بالسينما التونسية بمناسبة كونها ضيف شرف الدورة.

ويقام المهرجان هذا العام تحت شعار “ما وراء الإطار”، للفترة من 26 يوليو إلى 3 أغسطس 2026، ويضم البرنامج الرسمي 82 فيلماً من 27 دولة، بينها عشرة عروض أولى عالمية وعرضان أوليان دوليان وخمسة عروض أولى عربية، موزعة على أربع مسابقات رئيسية إلى جانب برامج موازية وعروض خاصة. 

فيلم “وين ياخدنا الريح” في مسابقة الأفلام العربية الروائية الطويلة للمخرجة آمال قلاتي من تونس. الفيلم يحكي قصة عليسة، فتاة متمردة عمرها 19 عاماً، ومهدي، شاب خجول عمره 23 عاماً، يلجآن إلى الخيال للهروب من واقعهما، قبل أن يخوضا رحلة عبر جنوب تونس بعد اكتشافهما مسابقة تمنحهما فرصة لتغيير حياتهما. 

وشهد عرضه العالمي الأول في مهرجان صندانس السينمائي الدولي، وفاز بجائزة أفضل فيلم عربي روائي في مهرجان الجونة السينمائي، إلى جانب جوائز أخرى.  

كما يعرض أيضا خارج المسابقة فيلم “على كف عفريت” ضمن برنامج “إضاءة على السينما التونسية” للمخرجة كوثر بن هنية وهو إنتاج عام 2017، ويعرض هذا الفيلم ضمن قسم استعادي احتفاءً بالسينما التونسية بمناسبة كونها ضيف شرف الدورة.

القسم الاستعادي بعنوان “تسليط الضوء على السينما التونسية” يخصص لعرض ستة أفلام بارزة في تاريخ السينما الوطنية: “صمت القصور” (1994) لمفيدة التلاتلي، و”الستار الأحمر” (2002) لرجاء العماري، و”آخر فيلم” (2006) لنوري بوزيد، و”نحبك هادي” (2016) لمحمد بن عطية، و”على كف عفريت” (2017) لكوثر بن هنية، إضافة إلى “اغتراب” (2025) لمهدي هميلي. 

مديرة المهرجان ندى دوماني أشارت إلى أن التجربة السينمائية التونسية استطاعت أن تطور لغة سينمائية خاصة بها تتسم بالجرأة والتجديد والعمق، وأن تسهم في صياغة السردية العربية المعاصرة وتفرض حضورها في المحافل الدولية. 

ويقدم برنامج مهرجان عمان هذا العام أفلاماً مختارة بعناية من الروائي العربي الطويل والوثائقي الطويل والروائي القصير، إلى جانب أفلام روائية طويلة غير عربية جرى انتقاؤها من بين ما يناهز 900 عمل مقدم.

وتعكس هذه الأعمال طيفاً واسعاً من الرؤى الفنّية والمقاربات السينمائية، وتتيح للجمهور الأردني مشاهدة أفلام قد لا تصل إلى الشاشات التجارية المحلية، إضافةً إلى برنامج واسع من الأنشطة الصناعية والفعاليات المخصّصة لصنّاع السينما.

ويستضيف المهرجان مخرجين وممثلين ومنتجين ونقّاداً وخبراء دوليين، مانحاً مساحة فريدة للحوار حول السينما المعاصرة وللاطلاع على أصوات جديدة استثنائية من العالم العربي وخارجه.