صوت الشعب الإيراني يتجدد في الدورة الثلاثين لحملة الدعم الوطني لقناة سيماي آزادی انطلاق الدورة الثلاثين لحملة الدعم الوطني لقناة سيماي آزادی تعزيزاً لصوت الإيرانيين ثلاثة عقود من الصمود في حملة الدعم الوطني لقناة سيماي آزادی لنقل صوت الشعب الإيراني

صوت الشعب الإيراني يتجدد في الدورة الثلاثين لحملة الدعم الوطني لقناة سيماي آزادی
انطلاق الدورة الثلاثين لحملة الدعم الوطني لقناة سيماي آزادی تعزيزاً لصوت الإيرانيين
ثلاثة عقود من الصمود في حملة الدعم الوطني لقناة سيماي آزادی لنقل صوت الشعب الإيراني

Facebook
Twitter/X
WhatsApp
Telegram
1Shares

الدورة الثلاثون لحملة الدعم الوطني لقناة سیمای آزادی… صوت الشعب الإيراني لا يُسكت

أبناء شعبنا الإيراني الأعزاء، وأصدقاء قناة سیمای آزادی الكرام،

تنطلق الدورة الثلاثون لحملة الدعم الوطني مع سیمای آزادی، تلفزيون المقاومة الإيرانية، أيام الجمعة والسبت والأحد، الموافق 7 و8 و9 أغسطس/آب 2026.

استقلالية قناة سیمای آزادی ورسالتها الوطنية

تُعد قناة سیمای آزادی أول قناة فضائية إيرانية ناطقة بالفارسية تبث على مدار أربع وعشرين ساعة بشكل مستقل، حيث تعتمد كلياً في تمويلها وإمكاناتها على دعم أبناء الشعب الإيراني ومحبي الحرية والاستقلال، دون أي ارتهان لأي حكومة أو جهة خارجية، كما تؤكد القناة أنها لا تمثل سوى إرادة الشعب الإيراني، ولا تتبنى سياسات أي دولة أو قوة، في حين تُغطى جميع نفقاتها من مساهمات أبناء الوطن وأنصار الحرية وكل من يساند نضال الشعب الإيراني من أجل استعادة حقوقه.

دعم صوت الحرية في مواجهة آلة القمع

إن المساهمة في دعم قناة سیمای آزادی تعني الوقوف بكل قوة إلى جانب صوت الحرية في إيران، والعمل على إيصال صوت المنتفضين والمقاومين الذين يواجهون آلة القمع، ويتمسكون بمواقفهم المبدئية حتى وهم يتقدمون بثبات نحو أعواد المشانق، كما تظل القناة المنبر الإعلامي الذي يواصل، رغم حملات التشويه والرقابة الواسعة، نقل نشاطات المقاومة الإيرانية المنظمة ووحدات المقاومة والاحتجاجات الشعبية، لتصل الحقيقة إلى أبناء الوطن خلف جدار التعتيم.

تحديات المرحلة الراهنة وأهداف النظام

تأتي الدورة الثلاثون لحملة الدعم في مرحلة زمنية حساسة، حيث يحاول نظام ولاية الفقيه، في سبيل تأخير سقوطه والخروج من أزماته المتفاقمة، إشعال المزيد من الحروب في المنطقة، ومواصلة سياسة الإعدامات بحق المنتفضين لمنع انفجار الغضب الشعبي، كما يواصل النظام حملات القمع والتشويه ضد المقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة، مستخدماً كافة الوسائل للحيلولة دون اتساع نفوذها الشعبي.

رفض الدكتاتوريات الملكية والدينية

وفي سياق متصل، ذكر موقع “أقرأ نيوز 24” أن بقايا النظام الملكي وأنصار جهاز السافاك يحاولون استغلال الظروف للالتفاف على تضحيات الشعب الإيراني ومصادرة نتائج نضاله التاريخي، حيث لم تتردد هذه الأطراف في اللجوء إلى أساليب ملتوية، بما في ذلك المشاركة في سيناريوهات استهدفت تجمعات سلمية للمقاومة الإيرانية في باريس، بينما ما تزال تطالب الشعب بدفع ثمن عقود من الدكتاتورية والانقلاب، وهو ما دفع الإيرانيين لرفع شعار: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أم خامنئي»، تعبيراً عن رفضهم المطلق لكل أشكال الدكتاتورية، وتمسكهم بإقامة إيران ديمقراطية تقوم على سيادة الشعب.

أبعاد المساهمة في حملة الدعم الوطني

يشدد البيان على أن المساهمة في حملة الدعم لا تقتصر على تقديم العون المالي فحسب، بل تمثل إعلان حضور والتزام وطني في مواجهة نظام الإعدامات والقمع، وتجديداً للعهد مع قيم الحرية والسلام لإقامة جمهورية ديمقراطية، وتتلخص أهداف هذه الحملة في النقاط التالية:

  • تعزيز قدرة القناة على الاستمرار في البث المستقل.
  • إيصال صوت المقاومة إلى كافة المدن والقرى الإيرانية.
  • كسر حاجز التعتيم الإعلامي المفروض من قبل النظام.
  • تأكيد التضامن الشعبي مع أسر الشهداء والسجناء السياسيين.

تطلعات الدورة الثلاثين للتضامن الوطني

وفي ختام النداء، أعربت قناة سیمای آزادی عن ثقتها بأن الدورة الثلاثين لحملة الدعم، المقامة أيام 7 و8 و9 أغسطس/آب، ستتحول بفضل مساهمات أبناء الشعب الإيراني وأصدقائه إلى لوحة واسعة من التضامن الوطني، بما يعزز حضور صوت الحرية ويجعل رسالة الشعب الإيراني والمقاومين أكثر قوة وتأثيراً ووصولاً إلى العالم أجمع.