صعود إسبانيا إلى نهائي كأس العالم.. وفرنسا تظهر بصورة مخيبة للآمال- الأخبار الریاضة

صعود إسبانيا إلى نهائي كأس العالم.. وفرنسا تظهر بصورة مخيبة للآمال- الأخبار الریاضة

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن منتخبي إسبانيا وفرنسا التقيا عند الساعة 22:30 من مساء الثلاثاء، في أولى مواجهتي نصف نهائي كأس العالم 2026، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة.

وكان المنتخب الإسباني قد بلغ هذا الدور بعد تغلبه على بلجيكا، فيما وصلت فرنسا إلى المربع الذهبي عقب إقصائها المغرب، في مواجهة جمعت منتخبين من أبرز المرشحين للتتويج باللقب، قبل أن يحرم أحدهما من مواصلة حلم رفع الكأس بعد صافرة الحكم السلفادوري إيفان بارتون.

وكان المنتخب الفرنسي يطمح إلى بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، بينما سعت إسبانيا، بعد 16 عاماً من تتويجها بلقب مونديال 2010، إلى العودة مجدداً إلى المباراة النهائية.

وشهدت مواجهة إسبانيا وفرنسا صراعاً بين نجوم كبار، أبرزهم لامين يامال وكيليان مبابي. ورغم أن يامال لم يقدم حتى الآن المستوى الذي كان منتظراً منه في البطولة، فإن مبابي كان أحد أبرز لاعبي المونديال بتسجيله 6 أهداف.

بدأت المباراة بهجوم متبادل من المنتخبين، حيث سعى كل طرف إلى الوصول إلى منطقة الجزاء، وشهدت الدقائق الأولى إيقاعاً سريعاً، لكن رغم محاولات الفريقين لم تشهد أول 15 دقيقة أي تسديدة على المرمى، مع أفضلية نسبية لإسبانيا.

وفي الدقيقة 19، تسبب خطأ لوكاس دينييه في تشتيت الكرة داخل منطقة الجزاء، بعدما اصطدم بقدم يامال بدلاً من الكرة، ليحتسب الحكم ركلة جزاء دون تردد.


ونفذ ميكيل أويارزابال ركلة الجزاء بنجاح، رغم محاولة الحارس مايك مينيان التصدي لها، لتتقدم إسبانيا على فرنسا بهدف دون رد.

بعد ذلك واصلت إسبانيا السيطرة بشكل أفضل على مجريات اللعب وتحريك الكرة في الملعب، بينما لم تتمكن فرنسا من تقديم مستواها المعتاد والمتوقع. كما لعبت الخطة التكتيكية للمدرب لويس دي لا فوينتي دوراً مهماً في الحد من خطورة الهجوم الفرنسي القوي.

وفي الدقيقة 38، استغلت إسبانيا خطأ من مينيان خارج منطقة الجزاء، وبعد جملة ثنائية رائعة بين يامال وداني أولمو، وصلت تمريرة يامال العرضية إلى رويز داخل منطقة الستة أمتار، لكن تدخل مدافع فرنسا أبعد الكرة إلى ركلة ركنية وحرم «الماتادور» من فرصة خطيرة.

وفي الدقيقة 42، انفرد مبابي بحارس إسبانيا بعد انطلاقه خلف المدافعين إثر تمريرة عميقة من رابيو، لكن حارس إسبانيا خرج من منطقة الجزاء وأبعد الكرة بتدخل ناجح، ليضيع على المنتخب الفرنسي فرصة التعادل.

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، زاد الضغط الفرنسي، إلا أن الهجمات لم تتحول إلى فرص حقيقية على مرمى إسبانيا.

وانتهى الشوط الأول بتقدم إسبانيا على فرنسا بهدف نظيف.


بدأ الشوط الثاني بمحاولات هجومية أكبر من جانب فرنسا بحثاً عن تعديل النتيجة، لكن إسبانيا سرعان ما استعادت السيطرة على المباراة كما فعلت في الشوط الأول.

وفي الدقيقة 58، عزز المنتخب الإسباني تقدمه بالهدف الثاني، بعدما انفرد بيدرو بورو بالحارس مينيان عقب تمريرة ثنائية رائعة مع أولمو، وسدد كرة دقيقة سكنت الشباك، لتصبح النتيجة 2-0 لصالح إسبانيا.

وجاء الهدف أيضاً من الجهة اليسرى لدفاع فرنسا، ليؤكد استمرار معاناة المنتخب الفرنسي في هذه المنطقة، وهي الجهة التي تسبب ضعفها في احتساب ركلة الجزاء خلال الشوط الأول.

وفي الدقيقة 60، سجل يامال الهدف الثالث لإسبانيا مستغلاً ضعف دفاع فرنسا في التعامل مع الكرات خلف المدافعين، لكن الحكم السلفادوري ألغى الهدف بداعي التسلل.


وخلال الدقائق العشرين الأخيرة، اندفعت فرنسا إلى الهجوم، وفي الدقيقة 66 اصطدمت تسديدة مبابي بقدم أحد مدافعي إسبانيا ومرت بجوار القائم بقليل إلى ركلة ركنية.

ومع اقتراب نهاية المباراة، تصاعد الضغط الفرنسي، لكن لاعبي إسبانيا نجحوا في إغلاق المساحات ومنع فرنسا من تشكيل خطورة حقيقية على مرمى أوناي سيمون.

وفي النهاية، حسمت إسبانيا المباراة بالفوز 2-0 على فرنسا، لتبلغ نهائي كأس العالم، فيما انتقل المنتخب الفرنسي إلى مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وفي المباراة الأخرى من الدور نصف النهائي، يلتقي منتخبا إنجلترا والأرجنتين عند الساعة 22:30 مساء الأربعاء، لتحديد منافس إسبانيا في النهائي.

/انتهى/