سقوط سعر الأونصة يدفع الذهب في مصر للانخفاض وعيار 24 يقل عن 7 آلاف جنيه

تتغير أسعار الذهب بشكل مستمر في السوق المصرية، خاصةً مع تذبذبات الأسواق العالمية والتوقعات الاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار المعدن النفيس. ومع بداية يوم الخميس، 8 أكتوبر 2026، شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا، وذلك نتيجة الانخفاض الحاد في أسعار الذهب العالمية، وسط حالة من القلق تسود الأسواق، خاصةً بشأن توجهات أسعار الفائدة الأمريكية المستقبلية.
تراجع أسعار الذهب في مصر وتأثيراتها على السوق المحلي
شهدت سوق الذهب في مصر تذبذبًا واضحًا اليوم، حيث انخفض سعر الأوقية عالميًا إلى حوالي 4103 دولارات، متأثرةً بالتطورات الاقتصادية العالمية، وتوقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية مرة أخرى، وهو ما أدى إلى ضغط على سعر الذهب بصفتها سلعة غير ذات عائد، ولهذا السبب، سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5229 جنيهًا، وعيار 21 حوالي 6100 جنيه، بينما وصل سعر عيار 24 إلى 6971 جنيهًا، دون احتساب المصنعية والدمغة. كما تراجع سعر الجنيه الذهب، لينخفض إلى 48,800 جنيه، مع استمرار موجة التراجع في السوق المحلي.
أسباب تراجع أسعار الذهب العالمية والمحلية
يعود سبب ارتفاع ضغط البيع على الذهب إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يُتابع عن كثب، خاصةً مع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما يقلل من جاذبية الاستثمار في المعدن الأصفر كملاذ آمن، حيث تعتمد الأسواق على ارتفاع أو انخفاض العائد على السندات الحكومية الأمريكية، التي سجلت أعلى مستوياتها منذ عام 2002، مما يزيد من الضغوط على سعر الذهب.
آفاق مستقبلية لأسعار الذهب في مصر
من المتوقع أن تبقى أسعار الذهب تتأثر بالأحداث الاقتصادية العالمية، خاصةً مع استمرار التوترات حول أسعار الفائدة، والتوقعات برفعها في الولايات المتحدة، وهو ما قد يدفع المستثمرين إلى الاستفادة من عمليات البيع، إلا أن التغيرات في السوق يمكن أن تخلق فرصًا لشراء المعدن الأصفر عند انخفاض السعر، مما يجعل مراقبة السوق ضرورية للمستثمرين. يتعين على الراغبين في الاستثمار تتبع الأخبار الاقتصادية، والاستشارة مع خبراء السوق لاتخاذ قرارات مدروسة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.



