سر الخطة العبقرية التي استخدمها مورينيو لإعادة بيلينغهام إلى نسخته المرعبة في ريال مدريد

لم يحتج النجم الإنجليزي جود بيلينغهام، لاعب ريال مدريد، سوى ثلاث مباريات فقط من بداية الموسم الجديد، ليؤكد استعادة مستوياته الفنية الرفيعة التي قدمها في موسمه الأول (2023-2024) مع الملكي، حيث ساهم اللاعب صاحب الـ 23 عاماً في تسجيل وصناعة 4 أهداف في الجولات الثلاث الأولى من الليجا، ليعلن بذلك عودته إلى النسخة الاستثنائية التي تراجعت مؤقتاً بسبب إصابة في الكتف.
سر التألق والحرية التكتيكية
يرجع الفضل في هذا التوهج بشكل كبير إلى الدور الجديد الذي رسمه له المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة “آس” الإسبانية، وقد أكد بيلينغهام هذا التحول في مقابلة مع قناة النادي الرسمية عقب الفوز على ملقا، مشيراً إلى أنه يلعب حالياً بحرية أكبر تتيح له التحرك للأمام والخلف حسب حاجة الفريق، مما جعله يستمتع أكثر بمهامه ويقدم أداءً متميزاً.
وصفة مورينيو الفنية
يبدو أن مورينيو قد وجد المفتاح المناسب لاستعادة بريق بيلينغهام، بعد أن حدد بدقة احتياجات اللاعب للظهور بأفضل صورة ممكنة، حيث صرح المدرب البرتغالي بأنه اتفق مع اللاعب على عدم التراجع الدفاعي المفرط الذي يجعله يبدو كظهير أيسر ثانٍ، وهي الملاحظة التي جاءت بعد تحليل مواجهات سابقة مثل مباراة بنفيكا الموسم الماضي، مؤكداً أنه أعاد تنظيم الفريق ليلعب بيلينغهام كصانع ألعاب في خطة 4-2-3-1، لضمان شعوره بالراحة والتركيز في مركزه الأساسي.
تؤكد لغة الأرقام تفوق بيلينغهام الملحوظ في بداية الموسم، حيث يبرز الجدول التالي مقارنة دقيقة بين إحصائياته وأداء زملائه في الفريق:
| المعيار الإحصائي | جود بيلينغهام | مقارنة مع الزملاء |
|---|---|---|
| المساهمة في الأهداف | 4 أهداف (2 تسجيل و2 صناعة) | يتصدر قائمة مساهمي الفريق. |
| التمريرات الحاسمة | 2 تمريرة | بالتساوي مع فينيسيوس جونيور. |
| استعادة الكرة | 11 مرة | بالتساوي مع فينيسيوس (وكامافينغا 13). |
| صناعة الفرص | 7 فرص | أداء متميز في صناعة اللعب. |
| المراوغات الناجحة | 7 مراوغات | بالتساوي مع مبابي (وفينيسيوس 11). |
| التمريرات في ملعب المنافس | 81 تمريرة | خلف فالفيردي الذي حقق 109 تمريرات. |




