زراعة الزبير توسع زراعة الطماطم إلى 14 ألف دونم رغم ارتفاع أسعار الشتلات وتكاليف الإنتاج
تُعد الزراعة من القطاعات الحيوية التي تساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المحلي، خاصة في مناطق مثل الزبير غربي البصرة، حيث تتجه أنظار المزارعين نحو تحقيق إنتاجية عالية رغم التحديات الاقتصادية والتقنية التي يواجهونها، فإليكم تفاصيل الخطة الزراعية للموسم الحالي والظروف التي تؤثر على الزراعة.
خطة الزراعة في الزبير والتحديات التي تواجه المزارعين
أعلنت شعبة زراعة الزبير عن خطة موسمية تستهدف زراعة أكثر من 19 ألف دونم من المحاصيل المختلفة، والتي تشمل الطماطم، الرقي، البطيخ، والخيار، وذلك في إطار الجهود لتعزيز الإنتاج الزراعي في المنطقة، إلا أن المزارعين يواجهون تحديات متعددة من ارتفاع تكاليف الإنتاج، وأسعار الشتلات، وانقطاعات الكهرباء، مما يؤثر بشكل مباشر على نوعية وإنتاجية المحاصيل، ومع ذلك، فإن الاعتماد على أنظمة الري الحديثة، كالري بالتنقيط، ساهم في تحسين كفاءة المياه، رغم المعوقات التي تضعف من استدامة الزراعة وتحد من فرص التوسع.
المحاصيل وخطط الزراعة الموسمية
تتوزع الخطة الزراعية بين زراعة 14 ألف دونم من الطماطم، و2 ألف دونم من الرقي، و1,500 دونم من البطيخ، و2 ألف دونم من الخيار، حيث يركز المزارعون على تنويع المحاصيل للاستفادة من الظروف الموسمية، وتحقيق مردود اقتصادي مرتفع، خاصة مع توجه العديد منهم لزراعة أراضٍ كانت متروكة بعد توقف الشركات عن العمل، بالإضافة إلى اختيار بذور الياسمين التي تناسب الظروف المناخية، بهدف التكيف وتحقيق إنتاجية جيدة.
تحديات ارتفاع تكاليف الإنتاج وأسعار الشتلات
سجلت أسعار الشتلات ارتفاعًا ملحوظًا، حيث وصل سعر الشتلة الواحدة لطماطم إلى 150 دينار، بينما تخطت بعض الأنواع الأخرى 200 دينار، حيث يعاني المزارعون من تأثيرات ارتفاع سعر صرف الدولار، بالإضافة إلى مشاكل انقطاع التيار الكهربائي، الذي يؤثر على عمليات السقي بالتنقيط، وارتفاع تكلفة زراعة المحاصيل كشمال الرقي والبطيخ، نتيجة استخدام بذور سامراء، وضعف الدعم المقدم لشراء المستلزمات الزراعية والبذور، مما يضاعف من التحديات التي تواجههم ويؤثر على عائدات الزراعة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، لمحة عن خطة الزراعة في الزبير، والتحديات التي تؤثر على المزارعين، حيث يبقى التكيف مع الظروف الاقتصادية والتقنية ضروريًا لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق العودة المرجوة في الإنتاج الزراعي المحلي.




