منوعات

ريهام عبد الغفور: تعاطفت مع نرجس وحاولت فهم ماضيها

قالت الفنانة ريهام عبد الغفور إنها تشعر بسعادة كبيرة تجاه أي تكريم أو تقدير أو جائزة تحصل عليها، مؤكدة أن فرحتها بالجوائز أصبحت مختلفة عن السابق، لأنها تشعر الآن بأنها تحصد تقديرًا عن تاريخ فني قدمت خلاله العديد من الأعمال والشخصيات، مشيرة إلى أنها أحبت شخصية نرجس حبًا كبيرًا، خاصة أنها نالت إعجاب الجمهور وحصلت عن أدائها فيها على جائزة، ووصفت الدور بأنه من أصعب الأدوار التي قدمتها في حياتها.

وأضافت ريهام عبد الغفور خلال مقابلة عبر بودكاست “منا وفينا” مع الإعلامية هبة حيدري عبر قناة ومنصة المشهد، أنه عُرض عليها مسلسل من قبل، لكنه لم يكتمل لظروف معينة، وبعدها بعام ظهر مسلسل «نرجس»، موضحة أنها لم تكن متأكدة في البداية من اكتمال العمل، لكنها بمجرد قراءة السطر الأول وفهم طبيعة الشخصية شعرت بحماس كبير، خاصة أن الدور يحمل قدرًا كبيرًا من الصعوبة ويقدم شخصية بعيدة عن الأدوار التي اعتاد الجمهور رؤيتها فيها، مؤكدة أنها كانت تخشى عدم اكتمال المسلسل بسبب تعلقها الشديد بالقصة، وزاد إعجابها بها كلما قرأت المزيد من السيناريو.

مسلسل حكاية نرجس

وأوضحت ريهام عبد الغفور أنها شعرت بالخوف من حجم المشاعر التي تتطلبها شخصية نرجس، خاصة أن القصة مستوحاة من واقعة حقيقية مرتبطة بشخصية «عزيزة بنت إبليس»، مؤكدة أنها حاولت النظر إلى الشخصية باعتبارها إنسانة حتى تتمكن من فهم ماضيها والظروف التي أوصلتها إلى هذه المرحلة، لافتة إلى أنها رأت كيف يمكن للمجتمع أن يقسو على الإنسان ويمارس ضغوطًا عليه حتى يصل إلى ارتكاب أفعال صادمة مثل خطف الأطفال، وهو ما جعلها تتعاطف مع نرجس التي كانت تحاول الدفاع عن نفسها وإخفاء حقيقة عدم قدرتها على الإنجاب.

وتابعت ريهام عبد الغفور أنها لو أتيحت لها فرصة لقاء عزيزة قبل وفاتها، لكان لديها فضول كبير لسؤالها عن أهل يوسف ومعرفة هويتهم، مؤكدة أن هذا السؤال ظل يشغل تفكيرها، كما أشارت إلى وجود حالة مرضية لدى بعض الأشخاص تجعلهم يكررون الأكاذيب حتى يصدقونها بأنفسهم، معتبرة أن هذه الفكرة تمثل جانبًا أساسيًا من تكوين شخصية نرجس.

زر الذهاب إلى الأعلى