اقتصاد

رحلة دواجن الوطنية من التأسيس إلى الريادة ثلاث محطات استراتيجية تعزز تنافسية الصناعة وتصنع المستقبل

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 إطلالة على قصة نجاح صناعية رائدة تجسد رؤية المملكة العربية السعودية في تحقيق الاكتفاء الذاتي، حيث تبرز شركة “دواجن الوطنية” كنموذج ملهم في تحويل التحديات إلى فرص تنموية مستدامة، تدمج بين الأصالة في التأسيس والحداثة في التشغيل لضمان مستقبل غذائي آمن.

إرث الشيخ سليمان الراجحي وبناء القدرات الوطنية

إن تكريم الشيخ سليمان بن عبدالعزيز الراجحي ضمن رواد الصناعة في معرض الشرق الأوسط للدواجن، لم يكن مجرد احتفاء بشخصية اقتصادية فذة، بل كان تسليطاً للضوء على الجذور الراسخة التي قامت عليها “دواجن الوطنية”، والتي ساهمت بشكل فعال في نقل الخبرات العالمية وتوطين تقنيات إنتاج الدواجن في المملكة، مما عزز من القدرات المحلية وخلق قاعدة صناعية صلبة تخدم الأمن الغذائي الوطني وتدعم الاقتصاد المحلي.

المسؤولية المجتمعية وتمكين الكفاءات البشرية

وفي سياق هذا الأثر المؤسسي الممتد، استطاعت الشركة حصد جائزة المسؤولية المجتمعية، وذلك بفضل تبنيها نموذجاً تشغيلياً يربط الصناعة بالإنسان بشكل وثيق، حيث لم يتوقف التوطين عند حدود الإنتاج المادي، بل شمل خلق فرص وظيفية نوعية، وتطوير المهارات عبر برامج التدريب والتأهيل المتقدمة، مع فتح آفاق مهنية واسعة للكفاءات السعودية، وتمكين المرأة من خلال توفير بيئة عمل محفزة وخدمات مساندة للأسرة، وهو ما يعكس مفهوماً شاملاً للكفاءة المؤسسية التي توازن بين الموارد والإنتاج والمسؤولية تجاه المجتمع.

الشراكات الاستراتيجية وآفاق التطوير المستقبلي

وتطلعاً نحو مستقبل أكثر استدامة، تعمل الشركة على تعزيز كفاءتها التشغيلية وتعميق قدراتها الفنية من خلال مسارات تطويرية متطورة، تتمثل في شراكتين استراتيجيتين عالميتين:

  • الشراكة مع “Cobb-Vantress” التي تهدف إلى تطوير إنتاج أمهات الدواجن وتوزيعها وتوطين المعرفة الفنية في هذا المجال.
  • التعاون مع “الطاقة النامية الدولية” لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة ورفع موثوقية العمليات التشغيلية لتقليل الهدر.

تؤكد هذه الخطوات أن الشركة تسعى لدمج الإرث الصناعي الممتد مع الاستثمارات الحديثة، لضمان استدامة سلاسل الإمداد الغذائي ورفع جودة المنتج المحلي وفق أعلى المعايير الدولية، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل هذه المسيرة التي تجمع بين الرؤية القيادية والتميز التشغيلي، مؤكدين أن التكامل بين الاستثمار في البشر والتكنولوجيا هو المفتاح الحقيقي لتحقيق الريادة الصناعية المستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى