اقتصاد

دراسة حديثة تكشف عن فوائد غير متوقعة للطماطم في تحسين صحة الدماغ

صحيفة المرصد: كشفت دراسة علمية إسبانية حديثة أن تناول الطماطم يوميًا قد يكون له أثر إيجابي على الوظائف الإدراكية لدى البالغين في منتصف العمر، خاصة الانتباه الانتقائي والذاكرة الترابطية، وهو ما يعزز أهمية تضمين الطماطم في النظام الغذائي اليومي للمحافظة على صحة الدماغ.

فوائد الطماطم وتحسين الوظائف الإدراكية عبر تناولها بشكل منتظم

تُعد الطماطم من الأطعمة الغنية بالليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يعزز الصحة الإدراكية، إذ أظهرت الدراسة أن استهلاك معجون الطماطم يزيد بشكل ملحوظ من مستويات «الليكوبين» في الدم، ما يساهم في حماية خلايا الدماغ من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، ويعزز عمليات التذكر والانتباه، خاصة لدى البالغين في منتصف العمر الذين يسعون للحفاظ على قدراتهم الإدراكية.

زيادة مستويات «الليكوبين» وفوائدها الصحية

الأبحاث أشارت إلى أن تناول الطماطم المطبوخة يسهل امتصاص مادة «الليكوبين» في الجسم، وتظهر النتائج أن ارتفاع مستوياتها قد يترجم إلى تحسينات وظيفية في نشاط الدماغ، إلى جانب زيادة تدريجية في بروتينات ترتبط بنمو الخلايا العصبية، مما يعزز عمليات التجدد والذاكرة، ويدعم الوظائف الإدراكية بشكل عام.

التأثيرات على نشاط الدماغ وحماية الخلايا العصبية

«الليكوبين» كمركب طبيعي مضاد للأكسدة، يمكن أن يحد من التلف الذي تتعرض له خلايا الدماغ، ويوفر حماية من التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن، كما أن الطماطم المطبوخة تحتوي على نسب عالية من هذا المركب، بفضل العملية الحرارية التي تسهل امتصاصه، الأمر الذي يجعل من تناولها خيارًا ذكيًا للحفاظ على صحة الدماغ وتحسين الوظائف الإدراكية لدى الكبار.

وفي الختام، تعتبر الدراسة دليلاً إضافيًا على فوائد تضمين الطماطم ضمن النظام الغذائي اليومي، ليس فقط لاحتوائها على مضادات الأكسدة، وإنما أيضًا لدورها في دعم وظائف الدماغ، وتحسين القدرة على التركيز والذاكرة، وهو ما يهم الكثير من الأشخاص في منتصف عمرهم وما بعده.

قدّمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48

زر الذهاب إلى الأعلى