جوائز ضخمة بقيمة 30 مليون ريال تشعل حماس المنافسين في أشواط الرموز بمهرجان ولي العهد

أعلن الاتحاد السعودي للهجن عن رصد جوائز مالية ضخمة تتجاوز قيمتها 50 مليون ريال للنسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن، حيث تم تخصيص مبلغ 30.4 مليون ريال تحديداً لأشواط الرموز الـ 24، والتي ستنطلق منافساتها على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن بمحافظة الطائف، في الفترة الممتدة من 3 إلى 13 سبتمبر المقبل.
تفاصيل الجوائز النقدية لأشواط الرموز
تتفاوت قيمة الجوائز المالية حسب فئة الشوط والمركز الذي يحققه المتسابق، وقد جاء توزيع الجوائز للمراكز الخمسة الأولى على النحو التالي:
| فئة الشوط | المركز الأول | المركز الثاني | المركز الثالث | المركز الرابع | المركز الخامس |
|---|---|---|---|---|---|
| أشواط الرموز الكبرى (الحيل والزمول) | 1.5 مليون ريال | 800 ألف ريال | 500 ألف ريال | 300 ألف ريال | 150 ألف ريال |
| رموز الزمول (العام والمفتوح) | مليون ريال | 600 ألف ريال | 300 ألف ريال | 200 ألف ريال | 100 ألف ريال |
توزيع الميزانية على الفئات الأخرى
وبهدف تعزيز التنافسية في مختلف المجالات، خصص الاتحاد المنظم للمهرجان مبالغ مالية إضافية موزعة على عدة أشواط متنوعة، وهي كالتالي:
- مبلغ 13.4 مليون ريال مخصصة لجوائز الأشواط العامة.
- مبلغ 1.6 مليون ريال مخصصة لجوائز أشواط المفتوح.
- مبلغ 3.3 مليون ريال مخصصة لجوائز أشواط الإنتاج.
- مبلغ 1.18 مليون ريال مخصصة لجوائز أشواط الماراثون والعربية.
تعزيز الشفافية ومعايير التكريم
وفي سياق متصل، حرصت اللجنة المنظمة للمهرجان على إرساء مبادئ الشفافية المطلقة، من خلال تعميم دليل مالي شامل وتفصيلي لكافة المشاركين، يوضح بدقة قيمة الجوائز النقدية الممنوحة لأصحاب المراكز العشرة الأولى في كل فئة، مما يساهم في تسهيل عمليات حساب المكافآت المالية للملاك والمنتجين المشاركين.
الرؤية الاستراتيجية وأهداف المهرجان
من جانبه، أكد الاتحاد السعودي للهجن برئاسة صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أن هذه الجوائز تهدف في مقامها الأول إلى تحفيز الملاك والمنتجين، ورفع وتيرة الاستعدادات الفنية لخوض غمار هذه النسخة التاريخية، لا سيما وأن قطاع الهجن يحظى بدعم سخي واهتمام بالغ من سمو ولي العهد -حفظه الله- لتطويره وفق رؤية طموحة، تلبي تطلعات عشاق هذه الرياضة في المملكة والوطن العربي، بما يضمن بقاء المهرجان وجهة رائدة للموروث الأصيل، ومحركاً فعالاً لتحقيق مردود إيجابي مستدام على الصعيدين الاقتصادي والسياحي.




