نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 رؤية شاملة حول الطفرة العمرانية التي تشهدها فيتنام، حيث تسابق الحكومة الزمن لتطوير بنيتها التحتية في المدن الكبرى لتعزيز مكانتها الاقتصادية والسياحية على الساحة الدولية، وضمان جاهزيتها لاستقبال الأحداث العالمية الكبرى.
تسريع مشاريع الجسور الكبرى استعداداً لمؤتمر أبيك 2027
تسعى مدينتا هانوي وهو تشي منه إلى تنفيذ مشاريع استراتيجية لبناء جسور حيوية فوق نهري “ريد ريفر” و”دونغ”، وذلك في إطار خطة طموحة تهدف إلى إنجاز هذه المنشآت قبل انطلاق مؤتمر “أبيك 2027″، ورغم التزام العديد من المكونات بالجدول الزمني، إلا أن هناك تحديات قائمة تتعلق بإزالة الأراضي وتطوير البنية التحتية التقنية والتعامل مع لوائح السدود لضمان سير العمل بدقة وكفاءة.
تذليل العقبات اللوجستية والإدارية
وجه نائب رئيس اللجنة الشعبية، بوي دوي كوونغ، بضرورة التركيز على حل مشكلات نقل المرافق الأساسية من كهرباء ومياه واتصالات، مؤكداً أن الجهات التي تسلمت تعويضات الأراضي تتحمل المسؤولية الكاملة عن إتمام عمليات النقل في مواعيدها، مع تحذير صريح بالمساءلة القانونية لأي تقصير قد يؤدي إلى تعثر الجدول الزمني للمشاريع الرئيسية.
مواجهة التحديات المناخية وضمان السلامة
نظراً لتقلبات الطقس المتوقعة حتى نهاية عام 2026، شددت التوجيهات على ضرورة تبني استراتيجيات بناء مرنة تتناسب مع مواسم الأمطار والفيضانات، وذلك من خلال:
- مراقبة تطورات الطقس بشكل استباقي لتفادي التوقفات المفاجئة.
- تخصيص الموارد البشرية والمعدات وفق جداول زمنية دقيقة للمسارات الحرجة.
- ضمان سلامة السدود والجسور الترابية أثناء تنفيذ العمليات الإنشائية.
التنسيق المؤسسي والدعم الحكومي الشامل
أكدت السلطات في هانوي تقديم أقصى درجات الدعم فيما يخص توفير الأراضي والظروف الأمنية، مع الإسراع في التنسيق مع مقاطعتي “هونغ ين” و”باك نينه” لتجاوز العقبات الإدارية، حيث طُلب من المقاولين والمستثمرين الإبلاغ الفوري عن أي معوقات ميدانية لضمان معالجتها بسرعة فائقة وتفادي أي تأخير في مواعيد التسليم النهائية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل هذه الجهود الفيتنامية المكثفة لتحديث البنية التحتية، والتي تعكس إصرار الدولة على تحقيق نقلة نوعية في قطاع النقل والجسور لخدمة الأهداف التنموية المستقبلية.
