كشف اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، عن مستجدات ملف تأخر صرف بعض المعاشات، حيث استعرض بالتفصيل عدد الحالات التي تم تسوية أوضاعها، والحالات التي ما زالت تتطلب استكمال بيانات أو مراجعة مستندات رسمية، وذلك وفقاً لما نقله موقع “أقرأ نيوز 24”.
| بيان الحالات | العدد | النسبة المئوية |
|---|---|---|
| إجمالي الحالات المتأخرة | 45,987 حالة | 100% |
| الحالات التي تم الصرف لها | 42,254 حالة | 92% |
| الحالات المتبقية | 3,733 حالة | 8% |
أسباب تأخر صرف بعض المعاشات
أوضح رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي أن التأخير في صرف بعض المستحقات يعود إلى وجود بيانات ناقصة، أو أخطاء في السجلات التاريخية الخاصة بملفات المعاشات، حيث تنقسم الحالات المتبقية إلى قسمين، الأول يشمل نحو 3 آلاف حالة تتطلب استيفاء مستندات مطلوبة من المواطنين، بينما تضم 725 حالة أخرى مشكلات في البيانات التاريخية تستوجب مراجعة يدوية دقيقة من قبل مفتشي الهيئة، وأشار إلى أن الهيئة تتواصل مع المواطنين عبر رسائل نصية لإبلاغهم بالمستندات اللازمة لسرعة إنهاء الإجراءات.
تحديات التحول الرقمي في منظومة التأمينات
أكد اللواء جمال عوض أن وصف ما حدث بـ “الأزمة” قد يكون غير دقيق، بل هو تحدٍ تقني صاحب عملية الانتقال إلى منظومة رقمية جديدة، والتي ساهمت في اكتشاف طلبات قديمة لم تكن مسجلة في النظام السابق، لافتاً إلى أن الهيئة تقدم نحو 170 خدمة تأمينية متنوعة، وأن مشكلة التأخير انحصرت في عدد محدود جداً من هذه الخدمات، وهو ما يظهر جلياً عند النظر إلى حجم الإقبال، حيث استقبلت المكاتب نحو 8 ملايين و620 ألف مواطن خلال الأشهر الأربعة الماضية.
موعد صرف مستحقات الحالات المتبقية
وفيما يخص الجدول الزمني لإنهاء المشكلات المتبقية، أكد رئيس الهيئة أن الإجراءات ستتم بسرعة فائقة بمجرد استكمال البيانات المطلوبة، حيث يمكن للمواطن استلام مستحقاته في غضون فترة وجيزة قد تصل إلى 72 ساعة فقط، وقد وجه “عوض” دعوة لأصحاب الحالات الذين تلقوا رسائل من الهيئة بضرورة التوجه سريعاً إلى مكاتب التأمينات، مؤكداً أن تحديث المنظومة كان خطوة استراتيجية ضرورية للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
- تحديث البيانات يضمن سرعة صرف المعاشات.
- المنظومة الرقمية تهدف لتقليل الأخطاء البشرية.
- التواصل مع المواطنين يتم عبر الرسائل النصية المباشرة.
