تحركات عاجلة من ممدوح عباس لحسم مصير فتوح مع الزمالك لتجنب تكرار سيناريو زيزو
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل مثيرة حول كواليس القلعة البيضاء، حيث يعيش نادي الزمالك حالة من الترقب والقلق بشأن استقرار صفوف الفريق الأول، في ظل تداخل الأزمات الإدارية والمالية التي تؤثر بشكل مباشر على طموحات الجماهير في المنافسة على الألقاب.
صراع الزمالك ضد الأزمات المالية وعقبات القيد
يبذل مجلس إدارة نادي الزمالك جهوداً مضنية لحسم ملفات شائكة في توقيت حرج، إذ تبرز أزمة إيقاف القيد كعائق أساسي يمنع تدعيم الفريق بصفقات جديدة، بالتوازي مع ضغوط مالية خانقة تفرضها المستحقات المتأخرة لعدد من اللاعبين من الموسم الماضي، وهو ما يضع الإدارة في مأزق حقيقي خاصة مع الارتفاع الجنوني في رواتب اللاعبين بداخل السوق المصرية حالياً، مما يجعل الحفاظ على العناصر الحالية تحدياً يفوق مجرد التفاوض.
شبح رحيل أحمد فتوح إلى الغريم التقليدي
يسيطر القلق على مسؤولي النادي من تكرار سيناريو رحيل النجم أحمد سيد زيزو، وتوجيه الأنظار نحو الظهير الأيسر أحمد فتوح الذي يقترب عقده من النهاية بنهاية الموسم الجاري، مما يجعله عرضة للرحيل مجاناً في حال تعثر المفاوضات، ويزيد من تعقيد الموقف رغبة النادي الأهلي في تدعيم مركزه الدفاعي لتعويض غياب التونسي علي معلول، مما يجعل فتوح هدفاً مثالياً للقلعة الحمراء في ظل غياب المفاوضات الرسمية حتى الآن من جانب إدارة الزمالك.
تدخل ممدوح عباس لإنقاذ الموقف المالي
في محاولة لدرء هذه المخاطر، ظهر اسم ممدوح عباس الرئيس الشرفي للنادي كطوق نجاة محتمل، حيث أكد في دوائر مقربة أنه لن يسمح بتكرار سيناريو خسارة الركائز الأساسية، وأبدى استعداده التام للتدخل مادياً لتوفير المبالغ اللازمة لتجديد عقد فتوح، وذلك لضمان بقاء اللاعب وحماية القوام الأساسي للفريق من التفكك، خاصة وأن تأخير الحسم قد يفتح أبواباً من الأزمات الإدارية الجديدة التي قد تؤثر على معنويات اللاعبين.
وتبرز أهمية الإبقاء على فتوح من خلال النقاط التالية:
- الحفاظ على استقرار المنظومة الدفاعية والجانب الهجومي للفريق.
- منع تقوية المنافس المباشر بعناصر أساسية من قلب الزمالك.
- توفير مبالغ ضخمة قد تُدفع في صفقة بديلة بنفس الجودة الفنية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.



