باراك يصف نتنياهو بالحيوان الجريح في فخ ويؤكد إصراره على منع الانتخابات

باراك يصف نتنياهو بالحيوان الجريح في فخ ويؤكد إصراره على منع الانتخابات

شنّ إيهود باراك هجوما لاذعا على سارة نتنياهو عقب تصريحاتها بشأن يائير غولان، ووجّه انتقاداته أيضا إلى رئيس الوزراء، مؤكداً أن نتنياهو “يخشى بشدة” تشكيل لجنة تحقيق، وأنه قد “لا يتردد في اتخاذ أي إجراء” قبيل حلول موعد الانتخابات.

دعاوى تشهير وصراعات شخصية

أعلن رئيس الحزب الديمقراطي، يائير غولان، عن عزمه رفع دعوى تشهير ضد سارة نتنياهو، وذلك بعد ترويجها لنظرية مؤامرة ضده عبر القناة 14، حيث تساءلت سارة عن سبب تواجد غولان مبكراً في الميدان بزيّه العسكري، وهو ما اعتبر إشارة إلى علمه المسبق باندلاع الحرب، الأمر الذي دفع إيهود باراك للتعليق بأن سارة بحاجة إلى تقييم مهني ورحمة، محملاً زوجها المسؤولية الكاملة عن تورطها في الشأن السياسي، ومشيراً إلى أن جميع رؤساء الوزراء السابقين نجحوا في الفصل التام بين حياتهم الأسرية والعمل السياسي.

تصاعد التوترات في الضفة الغربية

وفيما يخص اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وصف باراك الضرر بأنه “هائل”، مؤكداً أن نتنياهو ووزراءه يدركون تماماً حجم ما يحدث، بل وهناك تشجيع فعلي من وزراء بارزين وتغاضٍ من جهات سياسية وتنفيذية نتيجة ضغوط غير مباشرة، وأبدى تخوفه من أن أي حادث بسيط قد يشعل موجة عنف مروعة في المنطقة تؤدي إلى إلغاء الانتخابات، وهو سيناريو يخدم مصالح نتنياهو السياسية عبر تشتيت الانتباه عن إخفاقات السابع من أكتوبر وعدم تحقيق أهداف الحرب خلال ثلاث سنوات.

سياسات الحكومة ودعم حماس غير المباشر

وبحسب ما نقلته “أقرأ نيوز 24″، يرى باراك أن السياسة الحالية تخدم حركة حماس بشكل مباشر، وذلك من خلال تبني مبدأ “حماس مكسب والسلطة الفلسطينية عبء”، رغم أن السلطة لا تزال تتعاون مع الشاباك لتحييد العمليات، مشدداً على أن السلطة الفلسطينية، رغم عدم كونها الخيار المفضل، تظل أفضل بكثير من حماس، معتبراً أن تصرفات نتنياهو تصب في مصلحة الحركة حتى وإن لم يدرك عواقب أفعاله.

مخاوف نتنياهو من لجنة التحقيق والمساءلة

ومع اقتراب الانتخابات، حذر باراك من أن نتنياهو سيستخدم كافة الوسائل المتاحة للبقاء في السلطة، لأن خسارته تعني تسريع تشكيل لجنة تحقيق حكومية تكشف كافة المحاضر والتحذيرات الإقليمية وما حدث مع قطر، مؤكداً أن رئيس الوزراء يخشى هذه اللجنة لأنها ستسرع محاكمته وتعرضه للإهانة وتمنعه من السفر، واصفاً وضعه الحالي بأنه يشبه “حيواناً جريحاً في فخ”، ولن يردعه شيء في سبيل النجاة.