اقتصاد

انتظار عروة الطماطم الشتوية في ديسمبر لضمان استقرار الأسعار وعدم انخفاضها

لو نزلت السوق واتفاجئت إن كيلو الطماطم وصل لـ30 جنيه، فإنت مش لوحدك، لكن السؤال الأهم.. إمتى الأسعار هترجع تنزل؟

توقعات انخفاض أسعار الطماطم وأسباب ارتفاعها الحالي

تواجه السوق المصرية حالياً ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الطماطم، حيث تصل أسعار الكيلو إلى مستويات لم يعتد عليها المستهلكون من قبل، وهو ما يضع الكثيرين في حيرة حول مستقبل الأسعار. وفقاً لنقيب الفلاحين حسين أبو صدام، يتوقع أن يبدأ انخفاض أسعار الطماطم مع بداية حصاد العروة الشتوية في شهري ديسمبر ويناير، حيث ستزداد كميات الإنتاج والمعروض في السوق، مما سيسهم في تخفيف حدة الارتفاع ويعيد الأسعار إلى مستويات أكثر استقراراً، وهو أمر يعيشه المزارعون والتجار على حد سواء.

أسباب ارتفاع سعر الطماطم في الأسواق

يرجع ارتفاع أسعار الطماطم حالياً إلى عدة أسباب، أبرزها قلة المساحات المزروعة في العروة الصيفية، والتي انخفضت من حوالي 180 ألف فدان في المواسم السابقة إلى نحو 140 ألف فدان، مما أدى إلى تراجع كبير في الإنتاج التقليدي، بالإضافة إلى إصابات سوسة الطماطم التي تزايدت وتسببت في تدمير جزء كبير من المحصول، الأمر الذي أدى لزيادة الأسعار وتذبذب السوق، ما يضع المستهلك تحت ضغط أكبر.

توقعات الموسم الشتوي وتأثيرها على السوق

بالرغم من أن المزارعين بدأوا بالفعل بزراعة العروة الشتوية المبكرة، إلا أن الإنتاج سيكون محدوداً في البداية، حيث أن الزراعة الأساسية ستحدث في شهري سبتمبر وأكتوبر، مما يعني أن انخفاض الأسعار لن يكون سريعًا أو كبيرًا في الفترة القادمة. ولكن مع زيادة المساحات المزروعة وتداخل الإنتاج خلال شهري ديسمبر ويناير، من المتوقع أن تصل مساحة العروة الشتوية إلى حوالي 250 ألف فدان، الأمر الذي سيدعم الزيادة في المعروض وتقليل التضخم في أسعار الطماطم تدريجياً مع بداية العام الجديد، ويُشعر المستهلكين براحة أكبر.

قدمت لكم عبر فلسطينيو 48.

زر الذهاب إلى الأعلى