اقتصاد

الذهب يتراجع بنسبة 25 بالمئة من أعلى مستوى تاريخي هل ينجح في مقاومة تأثيرات قرارات الفيدرالي

هل تتوقع أن يكون عام 2023 عامًا حافلاً بالتغيرات في سوق الذهب العالمي؟ تحليل حديث يكشف أن أسعار الذهب قد تواجه ضغطًا تدريجيًا نحو الانخفاض مع اقتراب نهاية العام، خاصة في ظل احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى. هذا التوجه يعكس تراجع جاذبية الذهب، الذي لا يدر فوائد، خاصة عندما تزداد تكاليف الفرصة البديلة مع ارتفاع الفائدة.

الوضع الحالي لأسعار الذهب

دخل الذهب في مرحلة تصحيح بعد وصوله إلى أعلى مستوياته على الإطلاق هذا العام، حيث بلغ سعر الأونصة 5589 دولارًا في يناير، قبل أن يتراجع بأكثر من 25% بسبب عمليات جني الأرباح والاتجاه نحو سياسة نقدية أكثر تشددًا من قبل الفيدرالي. وتوقعات منصة “أودايلي” تتنبأ بانخفاض طفيف في أسعار الذهب خلال الأشهر القادمة، مع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وتبقى المخاوف من طفرة الذكاء الاصطناعي مؤقتة.

توقعات أسعار الذهب

يعبر خبراء السوق عن تشاؤم معتدل بشأن مستقبل الذهب، إذ يقترب سعر الأونصة من مستويات الدعم، وهو ما يعكس حالة عدم اليقين بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي، وما إذا كانت ستستمر في رفع الفائدة أم لا، الأمر الذي يضغط على جاذبية الذهب.

مسار الفائدة الأمريكية

تشير توقعات السوق إلى احتمالية تثبيت الفائدة في اجتماع الفيدرالي المقبل بنسبة تصل إلى 72%، مع احتمال بنسبة 90% بأن يتم رفعها بحلول ديسمبر، بعد أن رفع البنك سعر الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، وهو مستوى غير مسبوق منذ بداية 2023، ويؤثر مباشرة على توجهات سعر الذهب، خاصة مع ارتفاع تكاليف الفرصة البديلة لاحتفاظ المستثمرين به.

وفي الختام، يمكن القول إن متابعة قرارات الفيدرالي ستظل العامل الرئيسي في تحديد مصير الذهب خلال الأشهر المقبلة، مع ترقب المستثمرين لفرص الشراء خلال فترات الانخفاض. قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.

زر الذهاب إلى الأعلى