نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 قصة تجسد أسمى معاني الوفاء والعرفان بالجميل، حيث تلاقت الإنسانية مع الواجب الوطني في مبادرة طبية شاملة استهدفت تكريم من بذلوا الغالي والنفيس من أجل استقرار الوطن وأمنه، مقدمة نموذجاً فريداً في الرعاية والتقدير.
رعاية طبية متكاملة لتكريم أبطال الوطن وعائلاتهم
شهد حي “ثانه فينه” توافدًا كبيرًا للجنود الجرحى، وأسر الشهداء، والمساهمين في الثورة، حيث تم تنظيم مناطق الاستقبال والفحص السريري بدقة عالية شملت قياس ضغط الدم، وتخطيط القلب الكهربائي، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والاستشارات الصحية الدقيقة، مما ضمن تقديم رعاية طبية متميزة وسلسة خاصة لكبار السن الذين وجدوا في هذا التنظيم العلمي المتقن راحة كبيرة سهلت وصولهم للخدمات دون عناء.
خدمات صحية متخصصة ودعم معنوي ملموس
قدم الفريق الطبي من المستشفى العسكري 354 فحوصات متخصصة لأكثر من 350 مستفيدًا، تضمنت نصائح غذائية دقيقة وإرشادات وقائية شاملة للتعامل مع الأمراض المزمنة الشائعة، مع توزيع أدوية مجانية صُممت خصيصاً لتناسب الحالة الصحية لكل مريض، بالإضافة إلى تقديم 50 هدية عينية لأسر المحاربين القدامى والمحتاجين لرفع معنوياتهم ومواساتهم في تضحياتهم الجسيمة التي قدموها في سبيل تحرير الوطن والدفاع عنه.
شهادات حية تعكس الامتنان والمودة
عبر السيد “تاي نجو ثانه”، وهو جندي متقاعد، عن سعادته البالغة بهذه اللفتة الكريمة التي لم تقتصر على توفير الدواء بل شملت الاهتمام الشخصي والسؤال عن أحواله، كما أشادت السيدة “بوي ثي كوي”، وهي قريبة لأحد الشهداء، بمسؤولية الأطباء العسكريين العالية ومودتهم الصادقة تجاه عائلات التضحية، مما عزز الشعور بالتضامن العميق بين جيل الشباب والجيل الذي أسس استقلال البلاد.
تنسيق استراتيجي لتعزيز الروابط بين الجيش والشعب
جاء هذا البرنامج ثمرة تنسيق وثيق بين اللواء 971 والكتيبة 682 واللجنة الشعبية المحلية، وذلك تزامناً مع الذكرى التاسعة والسبعين ليوم الشهداء والمصابين، تأكيداً على مبدأ “شرب الماء تذكر المصدر” وهو تقليد عريق يهدف إلى تقدير التضحيات التاريخية، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز الثقة المتبادلة بين المؤسسة العسكرية والمجتمع، ويدعم استقرار الحياة الاجتماعية وتطوير الأوضاع الاقتصادية في المنطقة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل هذه المبادرة الإنسانية التي تبرز قيمة الوفاء لأهل العطاء، وتؤكد أن الرعاية الصحية والتقدير المعنوي هما خير رد للجميل تجاه من ضحوا من أجل الوطن.
