يعاني المنتخب البرازيلي من سلسلة من الخسائر في صفوف لاعبيه.
قبل باكيتا، تعرض نجم هجومي برازيلي آخر، هو رافينيا، لإصابة عضلية في أوتار الركبة اليمنى، مما أدى إلى غيابه عن المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد اسكتلندا. وحتى الآن، يواصل رافينيا الخضوع للعلاج الطبيعي، والسيناريو الأرجح لعودته إلى اللعب بدءًا من ربع النهائي في حال تأهل البرازيل، لكن الوضع لا يزال غير مؤكد، وفقًا لشبكة ESPN.
بعد إصابة رافينيا، تلقى المنتخب البرازيلي صدمة أخرى عندما أصبح من شبه المؤكد أيضاً أن يغيب باكيتا عن كأس العالم 2026 بسبب الإصابة.
في غضون ذلك، وفي أحدث حالة لباكيتا، لاعب خط الوسط الأساسي في تشكيلة المدرب أنشيلوتي، يُعتبر من المستبعد جدًا أن يتعافى في الوقت المناسب، حتى لو تأهل المنتخب البرازيلي إلى المباراة النهائية في 20 يوليو. غادر باكيتا الملعب بعد الشوط الأول من مباراة دور الـ32 ضد اليابان في 30 يونيو، واستعان المدرب أنشيلوتي بالمهاجم الشاب إندريك كبديل له.
أدى هذا التغيير أيضًا إلى تغيير تكتيكات البرازيل، حيث مال كونيا إلى اللعب في عمق خط الوسط ليحل محل باكيتا، بينما لعب إندريك كأبعد مهاجم. ثم جاء التغيير الأهم من المدرب أنشيلوتي، بإشراك مارتينيلي بدلاً من كونيا في آخر 30 دقيقة من المباراة، ليقدم المنتخب أداءً هجوميًا قويًا أمام اليابان.
ساهمت هذه التعديلات، إلى جانب هدوء الفريق البرازيلي المتميز، في تحقيق عودة مذهلة، حيث فاز على اليابان بنتيجة 2-1 بهدفين سجلهما كاسيميرو ومارتينيلي في بداية الشوط الثاني وفي الوقت بدل الضائع. وكانت اليابان قد فاجأت الجميع في وقت سابق بتقدمها 1-0 في الدقيقة 29 عن طريق كايشو سانو.
قام نيمار وإندريك بمواساة باكيتا بعد تعرضه لإصابة خطيرة في فخذه الأيسر.
ومع ذلك، فإن مباراة دور الـ16 ضد النرويج، والتي تم تحديد موعدها للتو (للعب في الساعة 3 صباحًا يوم 6 يوليو)، ستشكل تحديًا كبيرًا للبرازيل والمدرب أنشيلوتي حيث سيستمرون في مواجهة مشكلة غياب كل من رافينيا وباكيتا.
فازت النرويج على ساحل العاج 2-1 في الأول من يوليو في دور الـ32، وسجل نوسا وهالاند الأهداف، بينما سجل ديالو هدفًا شرفيًا للفريق الأفريقي.
النرويج خصم شاب وقوي، يضم نجوماً بارزين من بينهم المهاجم هالاند، ولاعبا الوسط أوديجارد وسورلوث، وأنطونيو نوسا. لذا، سيتعين على المدرب أنشيلوتي الاعتماد بشكل أكبر على بدلاء مثل النجمين الشابين رايان وإندريك.
في حين أنه من المرجح ألا يحظى رافينيا وباكيتا بفرص كثيرة أخرى للعب، كان نيمار أيضًا خيارًا مفاجئًا للمدرب أنشيلوتي في المباراة ضد النرويج في دور الـ16.
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF) أن باكيتا سيبقى مع المنتخب البرازيلي حتى نهاية كأس العالم 2026 لمواصلة تعافيه من الإصابة. وفي حال تأهل البرازيل إلى المباراة النهائية، يأمل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في تسجيله كلاعب احتياطي.
المصدر:
