اتحاد عمال الفحم والمعادن الفيتنامي يحيي الذكرى الثلاثين لتأسيسه

اتحاد عمال الفحم والمعادن الفيتنامي يحيي الذكرى الثلاثين لتأسيسه

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل الاحتفالية الكبرى التي شهدتها فيتنام بمناسبة مرور ثلاثة عقود على تأسيس اتحاد عمال الفحم والمعادن، وهي مناسبة لم تكن مجرد استعراض للمسيرة، بل كانت تكريماً لأجيال من العمال الذين ساهموا في بناء ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.

مسيرة ثلاثين عاماً من العطاء والتميز النقابي

شهد الحفل تسليم وسام العمل من الدرجة الثالثة للمرة الثانية لنقابة عمال الفحم والمعادن بتفويض من رئيس فيتنام، حيث أكد السيد نغوين آنه توان على الدور المحوري للمنظمة في بناء طبقة عاملة حديثة ومستدامة، مما يعكس المكانة المرموقة التي وصلت إليها النقابة في حماية حقوق العمال، وتعزيز روح الابتكار، وتجسيد قيمة الوفاء لكل من ساهم في تطوير هذا القطاع الحيوي.

إنجازات اقتصادية ونمو مؤسسي متسارع

حققت الصناعة قفزات نوعية منذ تأسيس شركة الفحم عام 1994، إذ ارتفع الإنتاج من 7 ملايين طن ليصل إلى توقعات تلامس 37 مليون طن بحلول عام 2026، مع نمو هائل في الإيرادات التي من المتوقع أن تصل إلى 176 تريليون دونغ، وبالتوازي مع ذلك، نجحت النقابة في بناء هيكل تنظيمي قوي يضم أكثر من 91 ألف عضو موزعين على آلاف الفروع النقابية، مما ضمن تحقيق أداء متميز بنسبة تتجاوز 90% سنوياً.

تجسيد قيم “الانضباط والوحدة” في العمل

تستند النقابة إلى إرث تاريخي عريق بدأ منذ إضرابات عام 1936، حيث تحول شعار “الانضباط والوحدة” إلى نهج عمل يومي يربط بين الإدارة والعمال، مما ساهم في تطبيق آلاف التحسينات التقنية وتكريم المئات من “أبطال العمل” الذين جسدوا أعلى معايير التفاني والشجاعة في ظروف تعدين شاقة، ليصبح الاتحاد جسراً موثوقاً يضمن المصالح المشروعة للعمال.

تطلعات مستقبلية نحو ريادة صناعية عالمية

تسعى فيتنام لتحقيق تحول اقتصادي شامل بحلول منتصف القرن الحادي والعشرين، وهو ما يتطلب من النقابة التركيز على تحسين الرعاية المادية والصحية لعمال المناجم، وتفعيل مبادرة “عمال ممتازون، إنتاجية عالية، دخل جيد”، لضمان استدامة أمن الطاقة الوطني، وبناء قوة عاملة حديثة قادرة على مواجهة تحديات العصر الجديد بكل كفاءة واقتدار.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه القراءة في مسيرة النجاح الفيتنامية.