ابتكار غير مسبوق لرذاذ ورقي منخفض التكلفة يعزز مقاومة الطماطم للتربة المالحة

ابتكار غير مسبوق لرذاذ ورقي منخفض التكلفة يعزز مقاومة الطماطم للتربة المالحة

قد يحصل مزارعو الطماطم الذين يعانون من تربة مالحة بشكل متزايد على أداة جديدة تُعزز من قدرتهم على الحفاظ على إنتاجية المحاصيل، وذلك استجابة للتحديات التي يفرضها تدهور الأراضي الزراعية حول العالم، وفقًا لدراسة حديثة أجراها باحث من جامعة تكساس في إل باسو.

تقنية الرذاذ الطبيعية لمقاومة الملوحة في التربة وتحسين إنتاجية الطماطم

تشير الأبحاث إلى أن استخدام رذاذ أوراق مصنوع من مواد طبيعية يمكن أن يكون حلاً فعالًا للتغلب على تأثيرات الملوحة المرتفعة على نباتات الطماطم، حيث يساعد هذا العلاج النباتات على تحمل الإجهاد الملحي، ويلعب دورًا هامًا في تقليل الأضرار الناتجة عن التربة المالحة، مما يتيح للمزارعين الحفاظ على جودة وإنتاجية المحاصيل حتى في ظروف التربة الصعبة.

الآلية العلمية وراء العلاج

يعمل الرذاذ المبتكر على توفير حماية للنباتات عن طريق مكونات طبيعية تجمع بين جزيئات أكسيد المنغنيز النانوية والكيتوزان، وهو بوليمر حيوي مستخلص من قشور القشريات، ويتم تطبيقه مباشرة على أوراق النبات، حيث يُعزز من قدرته على مقاومة الإجهاد الملحي، بالإضافة إلى تحسين مستويات التمثيل الضوئي وحماية خلايا النبات من التلف الكيميائي، مما يساهم في زيادة إنتاجية المحاصيل.

النتائج والتطبيقات المستقبلية

أظهرت التجارب أن العلاج المشترك أدى إلى زيادة وزن الجذور بأكثر من 55٪، وأعاد إنتاج أصباغ التمثيل الضوئي، مع ارتفاع بنسبة 91% في مستويات الكاروتينويد، كما ساعد في تقليل مؤشرات تلف الخلايا، ما يعكس قدرته على تعزيز مقاومة النبات للملوحة، وهو ما يُعد خطوة مهمة نحو تطوير حلول مستدامة واقتصادية للزراعة في المناطق المتضررة من تدهور التربة.

لقد أثبتت الدراسة أن هذا النهج يعزز من قدرات النباتات على حماية نفسها، ويُعد خيارًا أكثر استدامة وفعالية بجرعات صغيرة، مما يمنح المزارعين أدوات جديدة لمواجهة مشكلة الملوحة، وتحقيق الأمن الغذائي بشكل أكثر استدامة.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.