إنفانتينو يشن هجوماً حاداً على منتقدي مونديال 2026 ويتهمهم بنشر الكراهية

خرج جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن صمته بـ 15 رسالة حاسمة، شن خلالها هجوماً لاذعاً على منتقديه، وذلك بعد مرور أسبوع واحد على ختام نهائيات كأس العالم التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
اتهامات بنشر الكراهية والشائعات
عبر سلسلة منشورات مكونة من 15 جزءاً على حسابه في “إنستجرام”، وجه رئيس المنظومة الكروية العالمية اتهامات مباشرة للصحفيين والمراقبين، مؤكداً أنهم ساهموا في “نشر الكراهية وتداول الشائعات الكاذبة”، وشدد السويسري البالغ من العمر 56 عاماً على أن هناك فرقاً شاسعاً بين من يعمل في الميدان ومن يكتفي بالنقد، موضحاً أن الفيفا جابت شوارع الدول المستضيفة للتواصل مع الجماهير وضمان سلامة الجميع، في وقت سعى فيه البعض إلى زرع التقسيم بينما عملت المنظومة على تحقيق الوحدة وتجميع الشعوب كعائلة واحدة.
أزمات التأشيرات وعراقيل الدخول
واجهت البطولة انتقادات واسعة قبل انطلاقها وأثناء إقامتها، تركزت بشكل أساسي حول تعقيدات قواعد الدخول وتأشيرات السفر، والتي تمثلت في النقاط التالية:
- منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الأراضي الأمريكية.
- تقييد حركة المنتخب الإيراني، مما أجبره على نقل معسكره التدريبي إلى المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة.
- تقارير عن تعذر دخول مشجعين من عدة دول، من بينها كوت ديفوار، إلى الولايات المتحدة.
أرقام تعكس نجاح البطولة من وجهة نظر إنفانتينو
وفي بيان نشره موقع أقرأ نيوز 24، بدا إنفانتينو واثقاً ومحصناً ضد أي انتقادات تتعلق بالأزمات التنظيمية، حيث استعرض لغة الأرقام لإثبات نجاح الحدث وفقاً للمؤشرات التالية:
| المؤشر | التفاصيل / القيمة |
|---|---|
| إجمالي المستمتعين بالبطولة | 7 ملايين شخص |
| نطاق المشاركة | أكثر من 200 دولة |
| البنية التحتية | 16 مدينة وملعباً رائعاً |
| معدل الحوادث والعنف | صفر حوادث / صفر أعمال عدائية |
ردود حاسمة ورسائل سلام
أكد إنفانتينو أن كأس العالم كانت احتفاءً بالبشرية في أبهى صورها، بينما قلل من شأن الجدل المثار حول قرارات الحكام، واصفاً إياها بأنها “أمر روتيني ويومي” يحدث في جميع الدوريات الكبرى حول العالم، وفي ختام رسالته، دعا السويسري ذو الأصول الإيطالية منتقديه إلى تخصيص لحظة للتأمل أو الصلاة أو مشاهدة مباراة كرة قدم بتمعن لرؤية مشاعر الفرح في عيون المشجعين، مختتماً حديثه بعبارة: “كل الحب للجميع”.




