يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ضغوطًا متزايدة في الآونة الأخيرة، وذلك عقب موجة من الانتقادات الحادة التي طالته بسبب مقترحه المثير للجدل ببيع حصص من الاتحاد لمستثمرين خارجيين.
أزمة خصخصة حقوق “فيفا” تثير الجدل
كان إنفانتينو قد اقترح تأسيس شركة تجارية تتيح بيع جزء من حقوق ومسابقات “فيفا” للقطاع الخاص، وهو التوجه الذي جوبه برفض واسع من عدة اتحادات قارية ووطنية، مما أجبره على التراجع عن هذه الخطوة لاحقاً.
تحركات سياسية لضمان البقاء في السلطة
كشف الصحفي بن جاكوبس أن إنفانتينو يسعى حالياً لكسب دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يخطط لعقد سلسلة اجتماعات مع شخصيات مؤثرة داخل إدارة ترامب، سعياً منه لتعزيز موقفه السياسي وتأمين استمراره في رئاسة الاتحاد الدولي خلال المرحلة المقبلة.
مطالبات بسحب الثقة من رئيس “فيفا”
تتزامن هذه التحركات مع تصاعد الدعوات لسحب الثقة من إنفانتينو أو منعه من الترشح للانتخابات المقبلة، خاصة بعدما أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم بشكل رسمي سحب دعمه لترشحه لفترة رئاسية جديدة.
ضغوط أوروبية وتنسيق لسحب الدعم
أشار التقرير إلى أن ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، يعمل بجد لإنهاء دعم القارة العجوز لإنفانتينو، في حين يجهز الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم خطاباً رسمياً لإعلان سحب ثقته من رئيس “فيفا”.
صراع الأصوات ومستقبل الرئاسة
يتوقف مستقبل إنفانتينو على موازين القوى داخل الجمعية العمومية، حيث يتطلب سحب الثقة منه تشكيل تحالفات واسعة تتجاوز القارة الأوروبية للوصول إلى العدد المطلوب من الأصوات، كما يوضح الجدول التالي:
| البيان | العدد / القيمة |
|---|---|
| إجمالي عدد الاتحادات الأعضاء في فيفا | 211 اتحاداً |
| عدد أصوات الاتحاد الأوروبي (يويفا) | 55 صوتاً |
| الأصوات المطلوبة لسحب الثقة | 106 أصوات |
تحالفات داعمة في مواجهة الضغوط
على الجانب الآخر، لا يزال إنفانتينو يتمتع بدعم قوي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” إلى جانب عدة دول أخرى، وهو ما يجعله يدرس كافة الخيارات المتاحة لضمان بقائه في منصبه رغم العاصفة التي تحيط به، وفقاً لما نشره موقع “أقرأ نيوز 24”.
